اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ينقل مقرّبون من الدائرة الضيقة المحيطة بقائد الجيش، العماد رودولف هيكل حجم التأثر الإنساني الذي يبديه عند تبلّغه نبأ استشهاد أحد العسكريين، مشيرين إلى أنّه يتعامل مع كل خبر من هذا النوع بكثير من الحزن والانفعال، بعيداً من أي مظاهر رسمية أو بروتوكولية.

وبحسب هؤلاء، فإنّ علامات التأثر تبدو واضحة على ملامحه، فيما تغلب الدموع على عينيه كلما اطّلع على تفاصيل استشهاد أحد العناصر أو الضباط، خصوصاً عندما يكون الشهيد من أصحاب الظروف العائلية الصعبة.

ويؤكد المقرّبون أنّ أكثر ما يزعج هيكل في هذه المحطات هو عدم قدرته، في كثير من الأحيان، على الانتقال شخصياً لتقديم واجب العزاء لعائلات الشهداء بسبب الظروف الأمنية وضغط المسؤوليات الميدانية والإدارية التي تفرضها المرحلة الدقيقة التي تمر بها المؤسسة العسكرية، وهو ما يترك أثره عليه، نظراً للعلاقة الخاصة التي يحرص على بنائها مع العسكريين وعائلاتهم.

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران