اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في أعقاب مشاركتها في اجتماع لجنة التربية النيابية، المخصص لبحث ملف الامتحانات الرسمية من زاوية أمنها وإمكانية إلغائها، أن الوزارة تتابع هذا الملف "بأقصى درجات المسؤولية والحذر"، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد"، مضيفة "أن الخطوة التالية تتمثل في عقد لقاءات مع المختصين الأمنيين في وزارة الدفاع، للوقوف على التقييمات الأمنية، وبناءً عليها تحديد ما إذا كانت الخطة الموضوعة للامتحانات تحتاج إلى تعديل أو إعادة نظر".

وقالت: "نحن حالياً نبحث في صياغة تضمن أمن الطلاب وسلامتهم، ومن هنا حتى اتخاذ القرار النهائي، أطلب من الطلاب الاستمرار في الدراسة، لأن الوقت الذي يُستثمر في التحصيل العلمي لا يضيع أبداً، بل ينعكس جهوزية وفائدة في أي مسار تعليمي قادم".

وختمت بالتأكيد أن "وزارة التربية تتعامل مع هذا الملف بروح علمية بعيداً عن التسرع"، مشددة "على أن أي قرار سيُتخذ سيكون مبنياً على تقييم شامل يراعي أمن الطلاب أولاً، مع السعي للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة، وبما يوازن بين حق الطلاب في التعليم وحقهم في الأمان".