اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال موقع "أكسيوس" الأميركي، مساء الخميس، إن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.

وفي التفاصيل، ذكر الموقع الأميركي أن وساطة قطرية تمكنت من كسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم حل الفجوات الرئيسية في ملفات حساسة. وأشار إلى أن التوافق على هذه الملفات ينذر بانفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من حافة الحرب، وتجنب أسواق الطاقة العالمية صدمة جديدة، خاصة أن الملفين العسكري والاقتصادي كانا يمثلان "خطوطا حمراء" لكلا الطرفين. وأكد المصدر ذاته أن الدور القطري الحاسم يعكس نجاح الدوحة في تذليل هذه العقبات الثقة العميقة التي يحظى بها الوسيط القطري لدى كلا العاصمتين، في وقت تتجنب فيه واشنطن وطهران الجلوس إلى طاولة حوار مباشرة.

وأضاف "أكسيوس" أنه تم التوافق على 3 ملفات رئيسية هي "آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة" و"ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز" و"كيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي".

الأصول المجمدة: وضع آلية واضحة ومضمونة للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وتسهيل وصولها إلى الاقتصاد الإيراني.

مضيق هرمز: التوصل إلى ترتيبات عملية وأمنية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء حالة الاحتقان العسكري في الممر المائي الأهم للنفط عالميا خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.

الملف النووي: الاتفاق على "كيفية إدارة" المسار المتبقي من مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل آليات الرصد والتفتيش والسقوف الزمنية خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.

ويشير التوصل لهذه التفاهمات بالتوازي مع تصعيد عسكري متبادل، إلى رغبة خفية ولكن ملحة لدى الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني في إيجاد "مخرج دبلوماسي" (Off-ramp) يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا تُحتمل تكاليفه.

ومن المتوقع أن تبدأ الفرق الفنية بصياغة النصوص النهائية للاتفاق المؤقت.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب