اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، رئيس تحالف "معًا"، نفتالي بينيت، هجومًا عنيفًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، في ضوء الاتفاق المزمع توقيعه بين واشنطن وطهران، وما وصفه بحالة الإحباط واليأس التي خيَّمت على الإسرائيليين نتيجة لهذه التطورات. 

وفي تصريحات نقلها موقع "واللا" العبري، قال بينيت: "بدأت ولاية حكومة نتنياهو بحرب أهلية، واستمرت بمذبحة 7 أكتوبر، وتنتهي حاليًّا بفشل تاريخي أمام إيران".

وخاطب الإسرائيليين بالقول: "أتفهم إحباطكم، ومخاوفكم، وآلامكم، لكن ارفعوا رؤوسكم، فليس من الضروري أن يكون الوضع هكذا... يمكننا استعادة أمن إسرائيل".

واعتبر بينيت أن حكومة نتنياهو فرَّطت بأدواتها في الحملة ضد إيران، مؤكدًا حرمان "إسرائيل" من استخدام هذه الأدوات بسبب سياسات الحكومة. 

وعلى الصعيد الداخلي، رأى بينيت أن "نتنياهو يعلم مدى خطوره وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على إسرائيل، لكنه عاجز عن إيقافه، ولا يبذل أي جهد في هذا الصدد".

وفي إطار انتقاده سياسات الحكومة، استعرض بينيت خطوطًا عريضة لحكومته إذا فاز في الانتخابات المرتقبة: "إلى جانب الحملة العسكرية، سأعيد تأسيس مقر الدعاية الوطنية الذي أنشأته خلال ولايتي السابقة، ولن أسمح لوزراء "التيك توك" بشن هجمات دعائية على اليمين واليسار. هذا خطر جسيم".

وتوعد طهران بالقول إن "النظام الإيراني سيشرع في فرض حظر التجوال على الإيرانيين فور قيادتي للحكومة الجديدة".

وتابع: "قريبًا سينتخب شعب إسرائيل قيادة جديدة، نشطة وعازمة، ستعيد الأمن إلى إسرائيل. هذه القيادة ستعتني بكم، أيها المواطنون الإسرائيليون، بكل إخلاص".

وقال: "إسرائيل عانت دمارًا هائلًا، وفقدانَ السيطرة، وفوضى عارمة"، مضيفًا أنه سيبذل قصارى جهده "لتحقيق النصر". 

وذكر بينيت أن أهدافه هي "القضاء على الجريمة، واستعادة الأمن في النقب، وإعادة إسرائيل إلى مكانتها المحبوبة في العالم"، وفق وصفه.

وتطرَّق بينيت، أيضًا، إلى مسألة الوحدة في الكتلة المعارضة لنتنياهو، قائلًا إنه ورئيس حزب "يش عتيد"، يائير لابيد، "لا يتحدثان عن الوحدة فحسب، بل يمارسانها عمليًّا".

وأوضح: "أكثر من يخشى الوحدة هو نتنياهو. يجب علينا تعزيزها. الكتلة الموحدة ستنتصر، أما الكتلة المتفرقة فلن تنتصر". 

ونفى بينيت التقارير التي تتحدث عن حل حزبه، قائلًا: "الإعلان عن حل الحزب غير صحيح. طريقنا واحد".

وأردف: "هذه الانقسامات أدَّت إلى الخسارة. في كل مرة تضع فيها شخصًا من اليسار أو الوسط، تخسر. لهذا السبب أعتقد أن طريقي هو الطريق الصحيح"، وفق تعبيره.


الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟