اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران هو "اتفاق عادل وجيد"، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن "لن تستثمر أي أموال داخل إيران".

وأوضح ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا، عقب محادثات مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أن الاتفاق مع طهران ينتقل إلى "مرحلة ثانية"، مشدداً على أن "المهم بالنسبة لي هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً بأي شكل"، مضيفاً: "إذا سعت إيران لامتلاك سلاح نووي فإن الجحيم سيفتح عليها".

وأشار ترامب إلى أن الدافع الأساسي لتوقيع مذكرة التفاهم هو ضمان منع إيران من امتلاك السلاح النووي، معتبراً أن إلغاء الاتفاق النووي السابق في عهد باراك أوباما كان ضرورياً لأنه "لو لم نلغِه لكانت إيران ربما امتلكت سلاحاً نووياً".

وفي سياق متصل، أشاد ترامب بدور قطر في الوساطة خلال الأزمة، قائلاً إن "التعامل مع قطر كان عاملاً مهماً وإيجابياً"، مضيفاً أن الدوحة "تصرفت بشجاعة خلال إدارتها للأمور الأخيرة".

كما كشف أنه تم بحث محاولات سابقة لتغيير النظام في إيران لكنها "لم تنجح"، لافتاً إلى أن المفاوضات شملت أيضاً ملف اليورانيوم المخصب.

وعن سوريا، قال ترامب إن "الرئيس السوري قام بعمل رائع ونجح في توحيد بلاده"، مشيراً إلى اقتراح قدمه لـ"إسرائيل" بأن "تتولى سوريا أمر حزب الله".

وفي ملف لبنان، قال ترامب إن "الحرب اللبنانية ثانوية مقارنة بالملف الإيراني"، مؤكداً أنه "أبلغ إسرائيل بأن هجومها على بيروت لا يروق له"، وأنه "غير راضٍ عن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان وحزب الله"، معتبراً أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون "أكثر مسؤولية".

وأضاف: "من دوني لن تكون هناك إسرائيل"، في إشارة إلى دور واشنطن في دعمها، داعياً إلى تسريع معالجة ملف حزب الله في لبنان.

كما أكد أن الاتفاق النووي مع إيران "يمكن أن يصمد"، وأن هناك تفاهماً على منع التصعيد في المنطقة.

الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟