كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن وجود ترتيبات جديدة وتغييرات مرتقبة داخل الإدارة الأميركية بطلب من الرئيس دونالد ترامب، تطال شخصيات بارزة في البيت الأبيض والمؤسسات الأمنية والعسكرية.
ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية عن مصادر أميركية مسؤولة، قوله إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس في الوقت الحالي إقالة سلسلة من كبار المسؤولين في إدارته، مشيرةً إلى أنّ السبب الرئيس وراء هذا التوجه يعود إلى معارضة هؤلاء المسؤولين للاتفاق المتبلور مع إيران.
وأوضحت المصادر الأميركية تفاصيل هذه الإقالات المحتملة، إذ أكّدت أنّ من بين أبرز الأسماء التي يدرس ترامب إقالتها من مناصبها، وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بالإضافة إلى رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) جون راتكليف.
وفي وقت سابق، شنّ السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي، هجوماً حاداً على سياسة ترامب في المنطقة، واصفاً الحرب بأنها "مهينة لترامب وللقوة الأميركية عموماً".
وجاءت تصريحات السيناتور في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن سياسة إدارة ترامب تجاه إيران و"الشرق الأوسط" بشكل عام.
وكانت مجلة "ذي أتلانتك"، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:46
القناة 13 الإسرائيلية: انقلاب في الشرق الأوسط حيث تحولت إيران إلى القوة الأكثر أهمية
-
17:45
وزارة الخارجية الأردنية: قيام ما يسمى بإقليم "أرض الصومال" بفتح سفارة مزعومة له في القدس المحتلة يُعد خطوة مرفوضة وخرقاً للقانون الدولي
-
17:43
وكالة الأنباء العمانية: وزير الخارجية وعراقجي يجددان الالتزام بالقانون الدولي بشأن العبور الآمن من مضيق هرمز
-
17:38
الجهاد الإسلامي: نحذر من التداعيات الخطيرة لقرارات حكومة الاحتلال بمصادرة جميع سلطات التخطيط والبناء الخاصة ببلدية الخليل
-
17:29
غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت الطريق العام لبلدة شوكين
-
17:22
وزير الخارجية الصيني في اتصال مع نظيره الباكستاني: لا يزال السلام الدائم في الشرق الأوسط والخليج يتطلب جهودا من جميع الأطراف
