لكأن انقلاباً حدث في رأس دونالد ترامب . ترانا نستطيع القول ان الله حلّ محل الشيطان في رأس هذا الرجل، الذي وصفه بوب وودورد وروبرت كوستا في كتابهما PERIL بـ "الكائن البشري الذي تخرج النيران من أذنيه" ؟ تصوروا أن ترامب الذي تعهد بانتزاع أظافر ايران , وربما عظامها , يقول الآن "اذا كانت دول أخرى تمتلك الصواريخ الباليستية، من غير العادل بالنسبة الى ايران ألاّ تمتلك الصواريخ الباليستية"!
اثر ذلك العناق الالكتروني بين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان , والذي قد يتحول بعد حين الى عناق بالأحضان , لا نستبعد أن يقول الرئيس الأميركي "اذا كانت دول أخرى تمتلك القنبلة النووية، من غير العادل ألاّ تمتلك ايران القنبلة النووية". ما ردة الفعل الاسرائيلية في هذه الحال، بعدما كان بنيامين نتنياهو يراهن على تحقيق أحلامه التوراتية أثناء ولاية الرئيس الحالي ؟ ها هو الآن يتلمس رأسه، وما اذا سيبقى على كتفيه .
هل "الاسرائيليون" وحدهم الذين يذرفون الدموع الآن أمام ذلك التغيير الدراماتيكي في الشرق الأوسط ؟ في يقيننا أن حزب الله يولي الأولوية لاحتواء الصراعات الداخلية، التي كانت تدفع بها بعض القوى السياسية نحو الصدام الدموي , ما كانت تسعى اليه "اسرائيل"، بعدما تفرغ من تقويض النظام في ايران , والعودة بها الى الزمن الشاهنشاهي . مؤشرات كثيرة على أننا سنكون أمام مشهد سياسي، لم نكن نتوقعه على الاطلاق .
رئيس وزراء كندا مارك كارني تحدث للـCNN عن تغيير في قواعد اللعبة , ليقول الكاتب المتخصص في الأمن القومي والسياسات الخارجية دبليو جي هينيغان في "النيويورك تايمز" "ان الحرب على ايران كشفت حدود القوة العسكرية الأميركية , وأفضت الى هزيمة استراتيجية بالرغم من التفوق العسكري والتكنولوجي الهائل".
اذا كان هذا كلام هينيغان عن أميركا , ماذا يمكن أن يقول عن "اسرائيل" , كوديعة أميركية في الشرق الأوسط ؟ الاجابة على مواقع التواصل عن "مصيرنا". تصوروا , وبعد كل أسوار النار التي أقامها "الاسرائيليون" في الجنوب اللبناني , أن يستطيع رجال المقاومة الوصول الى بلدة الطيبة الحدودية، ويقتلوا جندياً ويجرحوا 7 بينهم نائب رئيس الفرقة36 . تابعوا ما تنقله وسائل الاعلام الاسرائيلية . الانسحاب حتمي وفي هذا العام ...
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
-
09:38
محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية صباح اليوم في بيوت السياد
