اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه حرس الثورة في إيران رسالة إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، أكد فيها أن الرسالة الحكيمة لسيادته زادت صفوف الشعب تماسكاً، وبعثت في أبناء الشعب ومجاهدي جبهات القتال مزيداً من الأمل في صون المكتسبات والحفاظ على حقوق البلاد.

وشدّد حرس الثورة في رسالته على أن "العدو هُزم أمام إرادة الشعب الإيراني وبسالة مقاتليه في ساحة الحرب"، مشيراً إلى أن هذا الصمود أجبر العدو على التراجع يائساً عن تهديداته، والانتقال إلى موقع طلب التفاهم والمفاوضات.

وأضافت الرسالة أن الشعب الإيراني ينتظر اليوم أن تكون ساحة العمل السياسي امتداداً لبقية الساحات، وذلك من أجل استيفاء حقوقه.

وفي ختام رسالته، وجّه حرس الثورة تحذيراً شديد اللهجة للقوى المعادية، مؤكداً أنه "إذا ما أراد العدو نكث العهود والاعتداء على حقوق الشعب الإيراني، فإن حرس الثورة المستعد سيلحق به هزيمة أشد".

وتأتي رسالة حرس الثورة غداة الرسالة التي وجّهها قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، والتي شدد فيها على أنّ المفاوضات المباشرة التي ستُعقد مستقبلاً "لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".

وكان السيد خامنئي قد أوضح في رسالته أنه منح الإذن بالمضي في هذه المذكرة - رغم أنه كان لديه "رأي آخر" حيالها - استناداً إلى التعهد الذي قطعه رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، مؤكداً أن الرئيس بزشكيان أعلن تحمّله المسؤولية بوضوح وأنه "لن يرضخ للطرف الأميركي إذا ما أراد فرض إملاءات توسعية".

وأضاف قائد الثورة: "ومن هذه اللحظة، سنكون نحن أي أنتم أيها الشعب الشامخ، وهذا الخادم الصغير بانتظار تحقق الشروط المذكورة"، في إشارة إلى التعهدات التي جرى التأكيد عليها بشأن صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن