اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في كلمة ألقاها خلال مراسم المجلس العاشورائي المركزي في مرقد سيد شهداء الأمة في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن مخطط الأعداء يهدف إلى جعل السلطة السياسية في لبنان مظلة لمواجهة المقاومة والعمل على إسقاطها، مؤكداً أنه "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار" وأن إخراج العدو من الأراضي اللبنانية سيتحقق.

وأكد قاسم أن حزب الله التزم باتفاق الطائف والدستور، وحصر الخلاف السياسي في إطار الوحدة الداخلية، موجهاً سلاحه نحو "العدو"، ومشدداً على مواجهة "كل أنواع التبعية السياسية والثقافية والتربوية والأخلاقية"، مضيفاً: "عندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح".

واعتبر أن "تفسير النصر وفق قواعدنا هو غلبة الثبات"، متسائلاً: "طالما نحن قادرون على الصمود فلماذا علينا أن نستسلم؟"، مشيراً إلى أن لبنان يمر "في أخطر مرحلة في حياته"، وأن المخطط القائم حالياً يهدف إلى "إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل".

وقال إن هذا المخطط يُنفّذ عبر "الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تراجعتا عن اتفاق 27 تشرين الثاني بعد سقوط سوريا باعتبار أن موازين القوى تغيّرت، مضيفاً أن الضغوط شملت إغلاق المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات، ومنع إعادة الإعمار بهدف إبقاء الناس مشردين ونازحين ودفع بيئة المقاومة للانقلاب عليها، إضافة إلى فرض حصار مالي "مطبق".

وأشار إلى أن محاولات التحريض على فتنة بين الجيش والمقاومة لم تنجح، معتبراً أن وعي الجيش والمسؤولين عنه حال دون وقوعها، كما تحدث عن محاولات لإثارة فتنة سنية-شيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة.

وأضاف أن هناك غطاءً دولياً وعربياً من بعض الدول يمارس ضغوطاً "لمصلحة إسرائيل ضد المقاومة"، مؤكداً أن لدى الحزب "هدفاً ومشروعاً قوياً اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض"، وأنه عمل على تطوير إمكاناته العسكرية والمسيّرات، وحافظ على وحدة القوى المقاومة ووحدة حركة أمل وحزب الله، معتبراً أن "مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال قد سقط، وسيخرج الإسرائيلي". 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن