اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحّب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال خطابٍ ألقاه في البرلمان الفيدرالي أمام أعضاء البرلمان، بالاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكّد شريف أن باكستان دأبت دائماً على دعم الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يُجسّد نجاح النهج القائم على التفاهم والتفاوض، وأن التقدم الإيجابي بين الطرفين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب، بل على الصعيد الدولي أيضاً.

وفي كشفه عن كواليس الوساطة، قال رئيس الوزراء الباكستاني: "لقد أمضينا يوماً وليلة كاملة في إعداد البيان الختامي، وبفضل الله تم ليس فقط وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بل أيضاً تم الاتفاق على إنشاء اللجان الفنية للاتفاق على الكثير من الأمور التفصيلية وبقاء المشاورات قائمة خلال الأيام الستين المقبلة، والتي ستؤدي إلى سلام طويل الأمد".

وأوضح شريف أن هذا الاتفاق من شأنه أن يُسهم بشكل فعّال في خفض التوترات الإقليمية، وتعزيز حركة التجارة العالمية، ودعم الاستقرار في أسواق الطاقة الدولية.

كما أعرب عن أمله الكبير في أن يتمكن الطرفان، الإيراني والأميركي، من استغلال مهلة الستين يوماً المقبلة للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يُرسّخ السلام ويعزز الاستقرار في المنطقة بأسرها.

وكان وزير الخارجية الإيراني ورئيس الوفد الفني المفاوض، كاظم غريب آبادي، قد أعلن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الأربعة المشاركة في المشاورات الفنية بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة في سويسرا.

وجاء ذلك عقب اختتام جولة المحادثات التي شهدت مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.