اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن الأولوية في المرحلة الحالية هي حماية سيادة لبنان والحفاظ على نظامه التوافقي، معتبرًا أن أي مقاربة سياسية أو أمنية يجب أن تنطلق من هذه الثوابت.

وقال قبلان، في رسالة ألقاها لمناسبة اليوم العاشر من محرم، إن الحرب الأخيرة أثبتت، بحسب تعبيره، صمود لبنان في مواجهة "المشاريع الأميركية والإسرائيلية"، معتبرًا أن المقاومة شكّلت عنصرًا أساسيًا في الدفاع عن البلاد.

وشدد على أن "القضية هي سيادة لبنان وصيغته التوافقية وشراكته الإسلامية – المسيحية"، داعيًا إلى تنظيم العلاقة بين الجيش والمقاومة، واصفًا ذلك بأنه "الأساس التكويني للأمن والدفاع الوطني".

وانتقد قبلان ما اعتبره محاولات لربط القرار اللبناني بالإملاءات الخارجية، قائلاً إن "السلطة التي تريد أمرَكة لبنان لن تحكم"، مضيفًا أن لبنان "لن يكون ملعبًا لأحد، ولا سيما لإسرائيل".

ورأى أن الملف اللبناني بات حاضرًا في التفاهمات الإقليمية، معربًا عن ثقته بالدور الإيراني، وداعيًا في الوقت نفسه إلى أن تكون إيران والمملكة العربية السعودية شريكين في دعم استقرار لبنان ومنع الفتن، مؤكدًا أن لبنان "لا يمكن أن يكون ضد إيران ولا ضد السعودية".

كما شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية، معتبرًا أن الشراكة والتوافق يشكلان المدخل الأساسي لحماية الاستقرار الداخلي.

وفي ختام كلمته، دعا السلطة إلى التعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقاربة الملفات الوطنية، قائلاً إن أي التزام سياسي لا يحظى بهذا المسار "لن يكون مقبولًا".

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!