اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الجيش المالي، السبت، أن الأوضاع باتت "تحت السيطرة الكاملة" عقب هجمات شنها مسلحون استهدفت خمس مدن وبلدات في البلاد.

وأعلن الجيش، في بيان، مقتل جندي وتحييد أكثر من 26 مسلحًا خلال هجمات استهدفت مواقع عسكرية في البلاد. 

وفي وقت سابق، أعلن الجيش أن تنظيم "القاعدة" وحلفاءه من الطوارق المطالبين بالانفصال، شنوا هجمات تستهدف بلدات غاو وأنيفيس (شمال) وسيفاري (وسط)، بالإضافة إلى سجن كينيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترًا من العاصمة باماكو.

وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين على هجمات واسعة نفذتها "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، والانفصاليون في "جبهة تحرير أزواد" أواخر نيسان.

وأوضحت المصادر أن الهجمات تطال غاو وأغيلهوك والنفيس (شمال) وسيفاري (وسط). وأفاد المتحدث باسم "جبهة تحرير أزواد" محمد المولود رمضان، لوكالة فرانس برس، بأن قواتهم دخلت النفيس، مضيفًا: "سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمرًا داخل المدينة".

تعد النفيس وأغيلهوك آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده في منطقة كيدال، في أعقاب هجمات 25 و26 نيسان.

وفي ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي تحت سيطرة قوات "جبهة تحرير أزواد" خلال هذه الهجمات.

كما هوجم مجمع سجن كينيوروبا الرئيسي، حيث يُحتجز معتقلون من القاعدة، ويقع على بعد بضعة عشرات الكيلومترات فقط من العاصمة باماكو.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مَــــن فـجّـــر فـي دمــشـــق والـســـــويــداء؟ المطار يغصّ بالعائدين... نصف مليون عائد شهرياً