اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تعد المكملات الغذائية خيارًا يقتصر على الرياضيين أو من يعانون نقصًا غذائيًا، بل أصبحت وسيلة يلجأ إليها كثيرون لتحسين جودة النوم. وفي مقدمة هذه المكملات يبرز المغنيسيوم والزنك، إلا أن الخبراء يؤكدون أن لكل منهما دورًا مختلفًا، وأن اختيار الأنسب يرتبط بسبب اضطراب النوم، وليس بشيوع استخدامه.

وبحسب موقع "هيلث" الطبي، يؤدي المغنيسيوم دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، إذ يساهم في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالاسترخاء والنوم، مثل الميلاتونين وGABA، كما يساعد على إرخاء العضلات وتقليل التوتر الجسدي والنفسي. لذلك قد يكون أكثر فائدة للأشخاص الذين يعانون صعوبة في الاسترخاء أو تأخر الدخول في النوم.

في المقابل، يرتبط الزنك بشكل أكبر بتحسين جودة النوم وعمقه، من خلال تأثيره في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ ودوره في إنتاج السيروتونين والميلاتونين. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يكون خياراً مناسباً لمن ينامون بالفعل، لكنهم لا يشعرون بالراحة أو الانتعاش عند الاستيقاظ.

ووفقاً لـ"هيلث"، لا توجد حتى الآن دراسات مباشرة تقارن بشكل حاسم بين فاعلية المغنيسيوم والزنك في تحسين النوم، لذلك يعتمد القرار الأفضل على تقييم الحالة الصحية ومستويات المعادن في الجسم عبر الفحوصات المخبرية.

وتتراوح المستويات الطبيعية للمغنيسيوم في الدم بين 0.75 و0.95 ملي مول لكل لتر، بينما تتراوح مستويات الزنك بين 80 و120 ميكروغراماً لكل ديسيلتر.

ويعكس الاعتماد على تقييم حاجة الجسم لكل معدن بدلاً من استخدام المكملات بشكل عشوائي توجهاً نحو الطب الشخصي، الذي يركز على اختيار العلاج أو المكمل المناسب وفق احتياجات الفرد.

كما يؤكد المختصون أن فهم الفروق بين هذه المعادن لا يساعد فقط على تحسين جودة النوم، بل يحد أيضًا من اللجوء العشوائي إلى المكملات الغذائية، إذ إن تناولها دون حاجة فعلية قد لا يحقق أي فائدة تُذكر، خاصة لدى الأشخاص الذين تتمتع أجسامهم بمستويات طبيعية منها.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟