تجمع الكواليس الديبلوماسية الغربية على أن "الطبخة" الالمانية - الفرنسية تجاه لبنان، تتخطى مفهوم "السياسية المشتركة"، الى إطلاق إطار سياسي جديد لإدارة المرحلة المقبلة، بعد اقتناع العاصمتين، اللتين تشكلان محور الانقسام الاوروبي التاريخي، بأن الملف اللبناني دخل مرحلة لا يمكن تركه فيها "رهينة" الاحادية الأميركية والتجاذبات الإقليمية، رغم التساؤلات الكثيرة التي طرحها غياب كل من ايطاليا واسبانيا عن المشهد، ورغم الحديث عن حضورهما في خلفيته. وتشير مصادر ديبلوماسية مطلعة الى أن المبادرة ولدت من قناعة أوروبية، بأن استمرار الانهيار اللبناني لم يعد يشكل تهديدا للبنان وحده، بل أصبح خطرا مباشرا على الأمن القومي الأوروبي في اكثر من جانب، ما يحتم الدعم السريع من خلال انشاء "ادارة نافذة"، قادرة على التعاطي المباشر وتنسيق العمل الميداني على الصعد كافة، في ظل دعم الاتحاد للعهد الجديد اقتصاديا وامنيا وعسكريا.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375991
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:46
وزير الدفاع الإسرائيلي: بحثت في اتصال هاتفي مع وزير الحرب الأميركي في العمليات الأميركية ضد إيران واتّفاق على استمرار التعاون لمواجهة أي تطورات محتملة
-
08:32
وزير الخارجية يوسف رجي: هدفنا بسط سلطة الدولة على أراضيها وهذا يتطلب انسحاب "إسرائيل" الكامل من الجنوب
-
08:27
نائب الرئيس الأميركي: مذكرة التفاهم تمّ تحريفها بشكل كبير ولا نزال على المسار الصحيح مع إيران
-
08:11
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
-
08:04
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
-
07:41
الوكالة الوطنية للإعلام: الطيران الحربي استهدف فجرا أطراف برعشيت وبيت ياحون
