اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تجمع الكواليس الديبلوماسية الغربية على أن "الطبخة" الالمانية - الفرنسية تجاه لبنان، تتخطى مفهوم "السياسية المشتركة"، الى إطلاق إطار سياسي جديد لإدارة المرحلة المقبلة، بعد اقتناع العاصمتين، اللتين تشكلان محور الانقسام الاوروبي التاريخي، بأن الملف اللبناني دخل مرحلة لا يمكن تركه فيها "رهينة" الاحادية الأميركية والتجاذبات الإقليمية، رغم التساؤلات الكثيرة التي طرحها غياب كل من ايطاليا واسبانيا عن المشهد، ورغم الحديث عن حضورهما في خلفيته. وتشير مصادر ديبلوماسية مطلعة الى أن المبادرة ولدت من قناعة أوروبية، بأن استمرار الانهيار اللبناني لم يعد يشكل تهديدا للبنان وحده، بل أصبح خطرا مباشرا على الأمن القومي الأوروبي في اكثر من جانب، ما يحتم الدعم السريع من خلال انشاء "ادارة نافذة"، قادرة على التعاطي المباشر وتنسيق العمل الميداني على الصعد كافة، في ظل دعم الاتحاد للعهد الجديد اقتصاديا وامنيا وعسكريا.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375991  

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة