اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن حرس الثورة في إيران، اليوم الخميس، أنّ مقاتلي القوة الجوفضائية التابعة له تمكنوا من تدمير حظيرة مبيت المقاتلات الأميركية، بالإضافة إلى مركز القيادة والسيطرة الأميركي الجديد في منطقة غرب آسيا.

وأوضح حرس الثورة، في بيان عسكري له، أنّ هذا الاستهداف النوعي طال قاعدة واسعة جداً تابعة لقوات الاحتلال الأميركي في منطقة الأزرق في الأردن، مشيراً إلى أنّ العملية نُفذت بنجاح باستخدام صواريخ "خيبر شكن" البالستية المتطورة.

وفي توجّه مباشر إلى الداخل الأردني، وجّه حرس الثورة الإسلامية رسالة إلى الشعب الأردني قال فيها: "يا شعب الأردن الغيور، أنتم أفضل من لمس عن قرب جرائم أميركا والصهاينة أكثر من أي شعب آخر".

ودعا حرس الثورة في بيانه الجماهير الأردنية إلى منع استغلال بلادهم في العدوان، مضيفاً: "لا تسمحوا باستخدام أرض الأردن المقدسة، وهي موطئ أقدام الأنبياء، لارتكاب هذه الجرائم ضد الأطفال".

وختم حرس الثورة الإيراني نداءه بالقول: "اضربوا المصالح الأميركية بكل ما أوتيتم من قوة، وطهروا أرضكم من دنس المحتلين الأميركيين".

بدوره، أعلن حرس الثورة في إيران، في وقت سابق أمس، استهداف القواعد الأميركية في الكويت. كذلك، توجّه حرس الثورة إلى الشعب الكويتي، مؤكّداً أنّ طهران لا تكنّ له أيّ عداء، وإنما تحبّه بما فيه من شرف ونجابة.

ولفت الحرس إلى أنّ العملية ما هي إلا ردّ على جرائم الولايات المتحدة، إذ قبل أكثر من 4 أشهر بدأ الجيش الأميركي حرباً بعد استهداف القائد الأممي السيد علي خامنئي.

وعليه، أشار الحرس إلى أن "مصدر العديد من الاعتداءات في هذه الحرب هو قواعد القوات الأميركية المحتلة الموجودة على أرض الكويت المقدسة"، وتوقّع الحرس ألا يفوّت الشعب الكويتي أي فرصة لـ "تدمير المؤسسات الأميركية المعتدية ولتحرير الأراضي الإسلامية من قواعد المحتلين".

وخلال ساعات ليل وفجر الأربعاء - الخميس، شنّت الولايات المتحدة عدة اعتداءات طالت ميناء بندر عباس، ومدينتي راسك وكنارك في محافظة سيستان وبلوشستان، ونقاطاً في مدينة الأهواز، ومحيط جزيرة قشم.

ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة