اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حققت مبادرة "المواطنين الأوروبيين" (ECI) المطالبة بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل" زخمًا لافتًا، بعدما تجاوز عدد الموقعين عليها 1.3 مليون شخص مع انتهاء مهلة جمع التواقيع، الأربعاء.

وأفيد بانتهاء المبادرة التي أطلقها تحالف اليسار الأوروبي في 13 كانون الثاني 2026، المطالِبة بالتعليق الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، على خلفية "سياسات الإبادة الجماعية والاحتلال والفصل العنصري" التي تنتهجها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى انتهاكها القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وتمكنت المبادرة من جمع نحو 1.3 مليون توقيع من مواطنين في 13 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

ونجحت المبادرة بعد تسجيلها رسمياً لدى المفوضية الأوروبية في تجاوز حاجز المليون توقيع وتحقيق الحد الأدنى المطلوب من التوقيعات في 7 دول أعضاء على الأقل.

وبعد انتهاء مرحلة جمع التواقيع، ستبدأ الآن مرحلة التحقق من صحتها.

وسيكون أمام كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي شهران للتحقق من التواقيع التي جُمعت داخل أراضيها.

وفي حال تأكيد بلوغ أو تجاوز عتبة المليون توقيع، ستكون المفوضية الأوروبية ملزمة بتقديم رد رسمي على المبادرة خلال 6 أشهر.

وتُعد مبادرة المواطنين الأوروبيين من أبرز الآليات التي تتيح للمواطنين المشاركة الديمقراطية المباشرة في إطار الاتحاد الأوروبي.

وبموجب النظام المعمول به منذ عام 2012، يتعين على المفوضية الأوروبية دراسة أي طلب يحصل على مليون توقيع صحيح من مجموع 7 دول أعضاء أو أكثر.

ورغم أن هذه الآلية لا تُلزم المفوضية بتقديم مشروع قانون جديد، فإنها تُجبرها على توضيح موقفها السياسي من القضية المعنية وتقديم رد مبرر بشأنها.

اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل

تُعد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، التي تمنح تل أبيب امتيازات تجارية خاصة، من أكثر الملفات إثارة للجدل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مع بداية ارتكاب "إسرائيل" إبادة جماعية في غزة.