اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعتبر اللوز من أبرز المكسرات الغنية بالقيمة الغذائية، لما يحتويه من بروتينات وألياف ودهون صحية، إضافة إلى مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن التي تساهم في دعم صحة الجسم.

وفي حين تُقدّر الحصة اليومية التقليدية منه بنحو 23 حبة، تشير أبحاث حديثة إلى أن زيادة الكمية لتتراوح بين 35 و56 حبة يوميًا، أي ما يعادل نحو 40 إلى 60 غرامًا، قد تعزز بعض الفوائد الصحية.

وبحسب مختصين في التغذية، قد يساهم هذا المقدار في خفض مستويات الكوليسترول الضار، والمساعدة على تنظيم ضغط الدم وسكر الدم، فضلًا عن دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين مظهر البشرة، بفضل احتواء اللوز على الدهون غير المشبعة والألياف والمغنيسيوم.

وأظهرت الأبحاث أيضًا أن تناول اللوز بانتظام قد يحسن وظائف الأوعية الدموية، ويخفض الدهون الثلاثية لدى بعض الفئات، كما يدعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي. كذلك ارتبط استهلاكه بتحسين مرونة البشرة وتقليل التجاعيد والتصبغات.

ورغم احتواء اللوز على نسبة مرتفعة من الدهون، فإن الدراسات تشير إلى أنه لا يرتبط بزيادة الوزن عند تناوله باعتدال، بل قد يساعد على الشعور بالشبع وتحسين جودة النظام الغذائي وتقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتوفر الحصة الواحدة، البالغة 23 حبة، نحو 164 سعرة حرارية، و6 غرامات من البروتين، و14 غرامًا من الدهون الصحية، و3.5 غرام من الألياف، إضافة إلى كميات جيدة من الكالسيوم والمغنيسيوم.

ويمكن إدخال اللوز ضمن النظام الغذائي بطرق متعددة، سواء بتناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات، أو بإضافته إلى الشوفان والزبادي والسلطات، كما ينسجم مع أطباق الدجاج والسمك.

كذلك، يمكن تحميصه مع القرفة أو الكاكاو للحصول على خيار صحي ومقرمش يجمع بين الفائدة والمذاق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء