يُعد الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف الجسم، وقد يرتبط تناوله ضمن نمط حياة صحي بدعم صحة الكبد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني.
وتشير تقارير صحية إلى أن إضافة بعض المكونات الطبيعية إلى الماء قد تمنحه فوائد إضافية مرتبطة بتقليل الالتهابات وتحسين عمليات الأيض.
ووفقًا لموقع Times of India، يمكن تناول الماء بعدة طرق قد تساعد في دعم صحة الكبد، من بينها:
الشاي الأخضر
إضافة الشاي الأخضر إلى الماء قد تمنح المشروب خصائص إضافية، إذ يحتوي على مركبات الكاتيكين النباتية، التي ترتبط بقدرتها على تقليل تراكم الدهون في الكبد ودعم عملية التمثيل الغذائي.
ويُنصح عادة بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة عدم الإفراط في استهلاكه.
القهوة
يرتبط تناول القهوة باعتدال بفوائد محتملة لصحة الكبد، إذ تشير دراسات إلى أن مكوناتها، ومنها الكافيين ومركبات البوليفينول، قد تساعد في تقليل الالتهابات ودعم وظائف الكبد.
وللاستفادة منها، يُفضل تناول القهوة دون إضافة كميات كبيرة من السكر، ويمكن استبداله ببدائل أقل تأثيرًا على مستويات السكر في الدم.
عصير البنجر
يمكن أن يصبح الماء أكثر فائدة عند مزجه مع البنجر، إذ يحتوي عصير الشمندر على مركبات البيتالينات ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات.
وتساعد هذه المركبات في حماية خلايا الكبد من الإجهاد التأكسدي، كما يحتوي البنجر على النترات التي قد تساهم في تحسين تدفق الدم ودعم قدرة الجسم على التخلص من الفضلات الناتجة عن عمليات الأيض.
الماء الدافئ بالحامض
يحتوي الحامض على فيتامين "سي" وحمض الستريك، وهما عنصران يرتبطان بدعم إنتاج الصفراء في الكبد، وهي مادة تساعد الجسم على هضم الدهون والتخلص من بعض الفضلات.
ويُعد تناوله في الصباح من الطرق الشائعة للحصول على هذا المشروب ضمن الروتين اليومي.
الماء بالكركم
يحتوي الكركم على مادة الكركمين، التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وقد تساعد في حماية الكبد ودعم قدرته على التعامل مع تراكم الدهون.
ويُعتقد أن إضافة كمية صغيرة من الفلفل الأسود إلى الكركم قد تساعد على تحسين امتصاص الجسم لمادة الكركمين.
الماء مع خل التفاح
قد يساهم تناول خل التفاح المخفف بالماء في تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما قد يقلل من فرص تخزين كميات إضافية من الدهون في الكبد.
كما يرتبط خل التفاح بتحسين عملية الهضم، خصوصًا عند تناوله ضمن نظام غذائي صحي.
ورغم أن هذه المشروبات قد تكون جزءًا من نمط حياة داعم لصحة الكبد، فإن علاج الكبد الدهني يعتمد بشكل أساسي على تغييرات شاملة تشمل النظام الغذائي، والنشاط البدني، وخفض الوزن عند الحاجة، إلى جانب متابعة الطبيب في الحالات التي تتطلب ذلك.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
