اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز من أن أي تباين في موقف الملك تشارلز الثالث وولي العهد الأمير ويليام تجاه الأمير هاري قد ينعكس سلبًا على استقرار العائلة المالكة البريطانية، مؤكدًا أن توحيد الموقف بين الأب والابن يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على صورة المؤسسة الملكية.

وجاءت هذه التصريحات بعد لقاء عائلي جمع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، بالملك تشارلز والملكة كاميلا في مقر هايغروف، في أول لقاء مباشر بين الملك وحفيديه منذ عام 2022، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تحسن تدريجي في العلاقة بين تشارلز ونجله الأصغر.

في المقابل، لا تزال العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام تشهد فتورًا؛ إذ تشير تقارير إعلامية إلى استمرار القطيعة بينهما وغياب التواصل المنتظم.

ورأى فيتزويليامز أن غياب ويليام عن اللقاء العائلي يعكس استمرار الخلاف بين الشقيقين، معتبرًا أن أي اختلاف في طريقة تعامل الملك وولي العهد مع هاري قد يثير مزيدًا من التكهنات حول وجود انقسام داخل العائلة.

وأضاف أن الملك قد يكون أكثر رغبة في تعزيز علاقته بأحفاده، بينما يتبنى الأمير ويليام نهجًا أكثر تحفظًا، خشية أن تؤثر الزيارات العائلية العلنية في صورة العائلة المالكة والاهتمام الإعلامي بأنشطتها الرسمية.

ودعا الخبير الملكي إلى إبقاء أي لقاءات مستقبلية بين أفراد العائلة في إطار خاص بعيدًا عن الأضواء، معتبرًا أن ذلك قد يسهم في تهدئة التوتر وفتح المجال أمام تحسين العلاقات.

ويأتي هذا الجدل بعد سنوات من الخلافات التي تصاعدت عقب تخلي الأمير هاري وميغان عن مهامهما الملكية، وما تبع ذلك من مقابلات إعلامية ومذكرات هاري، التي تضمنت انتقادات واتهامات لأفراد من العائلة المالكة، وأدت إلى تعميق الانقسام داخل الأسرة البريطانية.


الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين