يجمع المراقبون ان جولة المفاوضات السابعة في روما، كفيلة بكشف مستور ما حصل خلف جدران المكتب البيضاوي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حول الملف اللبناني، واستطرادا ما قد يكون اتفق عليه حول ايران، خصوصا بعد زيارة رئيس الجمهورية الاميركية، وتسارع التطورات الميدانية على الساحة الجنوبية.
مصادر متابعة لملف المناطق التجريبية، اشارت الى ان اتفاقا مبدئيا تم على اعتماد الجانب الايطالي، كطرف ثالث في موضوع التحقق من تطبيق لبنان الالتزامات التي تعهد بها في المناطق التجريبية، وفقا لآلية قضت يومذاك بان ترفع كل من بيروت و"تل ابيب" لائحة بالجهات المقبولة للقيام بهذه المهمة، ليتبين ان روما شكلت تقاطعا بين الطرفين.
وتابعت المصادر بان الاعلان عن الاتفاق قد يتأخر الى حين اتمام بعض الخطوات، من بينها حسم تشكيل القوة الايطالية، اذا كانت ستستقدم من ايطاليا ام ستسحب الكتيبة الموجودة ضمن «اليونيفيل»، وكذلك آليات التحقق اذا كانت ستنتشر على الارض الى جانب الجيش في المناطق التجريبية.
وكشفت المصادر التي اطلعت على مضمون «وثيقة تشكيل مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان»، اي «MCG4L»، اسقاطها لاي فكرة تتعلق بالعمل او التعاون مع «اليونيفيل»، ما يسقط عمليا كل المحاولات اللبنانية لاعادة احياء قوات الطوارئ الدولية، سواء عبر العريضة النيابية التي ولدت ميتة، او من خلال الاتصالات التي يعتزم ان يقوم بها رئيس الحكومة نواف سلام، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول، بوصفه رئيسا للوفد اللبناني.
واكدت المصادر ان الاتصالات التي يقوم بها فريقا القيادة المركزية الاميركية، المتمركزان في بيروت و"تل ابيب»، تتركز حول آلية لانسحاب «القوات الاسرائيلية» من المنطقة الفاصلة بين زوطر الشرقية والغربية، والتي تقدمت اليها قبل مدة، ما سيسمح «بفض الاشتباك» بين الجيشين اللبناني و "الاسرائيلي»، والتخفيف من الاحتقان القائم، وهو امر سيناقش في اجتماعات روما، مبدية اعتقادها بان تطورات علي الطاهر خلال الساعات الماضية، وما حملته من رسائل سياسية قد عقدت المشهد.
وختمت المصادر بان كلاما بدأ يدور في الكواليس عن «تململ لبناني»، ودعوات لتعليق المشاركة في اجتماعات روما، في ظل التشكيك المتزايد في الجيش اللبناني ودوره، وعدم التزام «اسرائيل» بقواعد الاشتباك الجديدة التي وضعها الاميركيون، وهو ما عبر عنه بوضوح بيانا قيادة الجيش الاخيران، اللذان رفضا ضمنيا كل محاولات تحويل الوقائع الميدانية، الى اساس لترتيبات امنية جديدة او الى مناطق عازلة بحكم الامر الواقع، وكذلك تصريحات قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال اليومين الاخيرين، والتي جاءت كرسالة سياسية – عسكرية واضحة لكل من يعنيهم الامر مفادها: لا استقرار في الجنوب، لا انتشار كامل للجيش، ولا نجاح لاي مشروع امني جديد، ما دامت «اسرائيل» تواصل فرض وقائع ميدانية بالقوة، وتخرق التفاهمات القائمة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:45
-
22:40
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: روسيا تستعد منذ أيام لتنفيذ ضربة واسعة وهناك احتمال كبير بأن تنفذها الليلة.
-
22:31
ترامب: سنضرب إيران بقوة وهم يعرفون ذلك وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل لاتفاق، والإيرانيون أطلقوا الليلة الماضية 5 صواريخ وتم إسقاطها جميعا.
-
22:30
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر.
-
22:24
الوكالة الوطنية للاعلام: النائب العام التمييزي يسطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
-
22:15
نهائي بطولة لبنان في الكرة الطائرة: الشباب البترون يحرز اللقب بتقدمه على الأنوار الجديدة (3-2) في مجموع المباريات، بفوزه عليه في المباراة الخامسة والحاسمة (3-0).
