اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يقتصر التمدد على كونه حركة تلقائية يقوم بها الإنسان عند الاستيقاظ أو وسيلة لتجهيز العضلات قبل ممارسة الرياضة، إذ يرى خبراء أن إدخاله ضمن الروتين اليومي قد يساعد في الحفاظ على مرونة الجسم وتقليل آثار التقدم في العمر.

وأوضح الطبيب كونال سود، في منشور عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أن تمارين التمدد المنتظمة تلعب دوراً مهماً في دعم حركة المفاصل وتحسين قدرة الجسم على أداء الأنشطة اليومية، خصوصاً مع مرور السنوات.

المرونة.. خط الدفاع الأول ضد تيبس المفاصل

وأشار سود إلى أن من العلامات المبكرة المرتبطة بالشيخوخة تراجع مرونة المفاصل وتقلص نطاق الحركة، وهو ما قد يجعل بعض المهام البسيطة أكثر صعوبة مقارنة بما كان عليه الحال في مرحلة الشباب.

وأوضح أن الحفاظ على القدرة على تحريك الجسم ضمن نطاق واسع من الحركات يساعد في أداء تفاصيل يومية مثل الانحناء لربط الحذاء أو رفع الأشياء من أماكن مرتفعة.

وقال الطبيب إن فقدان القدرة على الحركة لا يقل أهمية عن التغيرات الخارجية المرتبطة بالعمر، موضحاً أن التمدد لا يعيد الشباب، لكنه قد يساعد الجسم على الاحتفاظ بقدرته على الحركة بشكل أفضل.

وبحسب سود، فإن ممارسة تمارين التمدد بانتظام تساعد المفاصل على التحرك بحرية أكبر، كما تجعل الجهاز العصبي أكثر اعتياداً على هذه الحركات، ما يسهّل تنفيذ أنشطة مثل الانحناء، ورفع الذراعين، والجلوس والوقوف.

وأضاف أن التمدد قد يساهم أيضاً في تحسين تدفق الدم داخل الأوعية الدموية، وتقليل الإحساس بتشنج العضلات، والمساعدة على استرخاء الجسم بعد الإجهاد اليومي.

رغم فوائده، لا يرى الخبراء أن التمدد يمكن أن يحل محل أنواع الرياضة الأخرى، إذ يحتاج الجسم إلى مزيج من تمارين المرونة، وتمارين القلب، وتمارين القوة للحفاظ على صحة متوازنة.

وأكد سود أن الجمع بين بناء القوة وتحسين المرونة يعد من أفضل الطرق للحفاظ على النشاط والاستقلالية مع التقدم في العمر.

وأوضح أن الهدف الأساسي من التمدد ليس الوصول إلى أعلى درجات المرونة، بل الحفاظ على القدرة على ممارسة الأنشطة التي يحبها الإنسان لأطول فترة ممكنة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين