اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أنهت أسهم التكنولوجيا  الصينية تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدعومة بمكاسب وول ستريت والأسواق الآسيوية، وسط آمال بانحسار موجة البيع المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار المؤشرات الرئيسية في تسجيل خسائر حادة خلال تموز.

وصعد مؤشر "ستار 50" بنسبة 3 %، وارتفع مؤشر "تشينكست" للشركات الناشئة 3.4 %، فيما زاد مؤشر شنغهاي المركب 0.7% و"سي إس آي 300" بنسبة 0.9 %. إلا أن مؤشر "ستار 50" تراجع في تموز بـ 25.9 %، مسجلاً أسوأ أداء شهري في تاريخه، بينما تكبد "سي إس آي 300" خسارة شهرية بلغت 7.9 %، وهي الأكبر منذ تموزز 2021.

وجاء التحسن بعد تعهد القيادة الصينية بتسريع تطوير التقنيات المتقدمة وتعزيز الصناعات المستقبلية، إلى جانب تأكيدها مواصلة إصلاحات سوق رأس المال لدعم ثقة المستثمرين وتحسين مرونة الأسواق.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سنغ 0.1 %، فيما زادت أسهم التكنولوجيا 0.5 %.

في المقابل، أظهرت بيانات انكماش النشاط الصناعي في الصين بشكل غير متوقع خلال تموز، بفعل ضعف الطلب المحلي وتراجع الطلبيات الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما أعاد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.

كما أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن طالبت بكين بالوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالعناصر الأرضية النادرة والمنتجات الزراعية، في إطار التحضيرات لاجتماع محتمل بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ في أيلول.

وارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار في أكثر من ثلاث سنوات، رغم إرسال البنك المركزي إشارات تهدف إلى كبح وتيرة صعوده عبر تحديد سعر مرجعي أضعف من توقعات السوق.

وبالرغم من ذلك، حقق اليوان مكاسب بنحو 0.6 % خلال تموز، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 3.6 %، مستفيداً من تراجع الدولار عالمياً، ليظل من بين أفضل العملات أداءا في الأسواق الآسيوية والناشئة. كما سجل في السوق المحلية أعلى مستوى له منذ شباط 2023 عند 6.7484 يوان للدولار.


الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!