اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا تقتصر فوائد تنظيم أوقات تناول الطعام على المساعدة في خسارة الوزن، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن تحديد نافذة زمنية لتناول الوجبات قد يرتبط بتحسين بعض الوظائف الإدراكية وتعزيز صحة الدماغ.

وبحسب نتائج دراسة حديثة نشرت في موقع "Only My Health"، فإن حصر تناول الطعام خلال فترة تتراوح بين 8 و9 ساعات يوميًا قد يساعد في الحفاظ على بعض القدرات العقلية، خاصة مهارات التفكير وحل المشكلات، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات للتأكد من تأثيرها على نطاق أوسع.


توقيت الطعام تحت المجهر

عرض باحثون من جامعة روتجرز نتائج الدراسة خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتغذية لعام 2026، حيث بحثوا العلاقة بين توقيت تناول الوجبات والأداء الإدراكي.

وشملت الدراسة نساء تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عامًا، وجميعهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.

وأظهرت النتائج أن المشاركات اللواتي التزمن بتناول الطعام ضمن نافذة زمنية تمتد من 8 إلى 9 ساعات يوميًا سجلن نتائج أفضل في بعض اختبارات القدرات الذهنية مقارنة بمن تناولن السعرات الحرارية نفسها لكن خلال فترة أطول وصلت إلى 12 ساعة.

ويرى الباحثون أن تنظيم مواعيد الوجبات قد يكون له تأثير يتجاوز التحكم بالوزن، إلا أنهم شددوا على ضرورة إجراء أبحاث إضافية لفهم العلاقة بين الصيام المتقطع وصحة الدماغ بشكل أكثر دقة.


علاقة الغذاء بقدرات الدماغ

يرتبط النظام الغذائي بشكل وثيق بعمل الدماغ، إذ تلعب بعض العناصر الغذائية دورًا مهمًا في دعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية.

وتشير دراسات سابقة إلى أهمية أحماض أوميغا 3 الدهنية في تعزيز صحة الدماغ، حيث ارتبط الحصول على كميات كافية منها بتحسين بعض جوانب التعلم والذاكرة ودعم تدفق الدم إلى الدماغ.

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن اتباع أنماط غذائية صحية خلال مرحلة منتصف العمر قد يساهم في الحفاظ على صحة الدماغ وبنيته، ويقلل من احتمالات التدهور المعرفي مع التقدم في السن.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم