اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتقد كثيرون أن تناول السلطة أكثر صحة من الساندويتش، لكن الاختيار الأفضل لا يعتمد على نوع الوجبة بقدر ما يرتبط بالمكونات المستخدمة في إعدادها وطريقة تقديمها.

وتوفر السلطة وجبة متوازنة عند احتوائها على مجموعة متنوعة من الخضراوات، إلى جانب مصدر للبروتين والدهون الصحية. إلا أن الإفراط في الصلصات الكريمية والمكونات مرتفعة السعرات، مثل الجبن والمكسرات والفواكه المجففة وقطع الخبز المحمص، قد يحولها إلى وجبة أقل فائدة.

كما أن تناول السلطة دون مصدر للبروتين قد لا يوفر الشعور الكافي بالشبع، لذلك يُنصح بإضافة الدجاج أو التونة أو السلمون أو البيض أو التوفو.

وينبغي أيضًا الانتباه إلى السلطات الجاهزة في مطاعم الوجبات السريعة، إذ قد تحتوي على صلصات غنية بالدهون والسعرات الحرارية ومكونات أخرى تقلل من قيمتها الغذائية.

وفي المقابل، يمكن أن يكون الساندويتش خيارًا صحيًا إذا أُعد بطريقة متوازنة. ويُنصح باختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والغني بالألياف، وإضافة مصدر للبروتين قليل الدهون، مثل الدجاج أو التونة أو الديك الرومي، إلى جانب الخضراوات. 

كما يمكن استبدال بعض المكونات مرتفعة الدهون، مثل الجبن، بالأفوكادو، واختيار صلصات أكثر اعتدالًا، مثل الحمص أو الخردل أو الزبادي اليوناني، مع الحد من الصلصات الغنية بالسكر والدهون.

ولتحضير سلطة مغذية، يُفضل تنويع الخضراوات واختيار الورقيات الداكنة، مثل السبانخ والخس الروماني، وإضافة مصادر للدهون الصحية، كالأفوكادو أو المكسرات والبذور بكميات معتدلة.

وبذلك، لا توجد إجابة ثابتة حول ما إذا كانت السلطة أفضل من الساندويتش؛ فكلاهما يمكن أن يكون خيارًا صحيًا أو غير صحي، اعتمادًا على المكونات وحجم الحصة وطريقة التحضير.


الأكثر قراءة

مفاوضات «إسرائيل» تفجّر الاشتباك في الداخل «الحزب» يهاجم الحكومة... والراعي يتمسّك بخيار الدولة