اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت معمرة صينية، تبلغ من العمر 111 عامًا، اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن مجموعة من العادات البسيطة التي تتبعها في حياتها اليومية، وترى أنها ساعدتها على الحفاظ على نشاطها رغم تقدمها في السن.

وتعيش وانغ غايينغ في مدينة "روغاو" بمقاطعة "جيانغسو" شرقي الصين، وهي منطقة تشتهر بارتفاع عدد المعمرين فيها، إذ بلغ عدد من تجاوزوا 100 عام نحو 672 شخصًا حتى شباط/فبراير الماضي.

وعاشت وانغ معظم حياتها بنشاط، إذ عملت في الحقول خلال سنوات شبابها، وكانت تزرع وتحصد محاصيل بينها الفول السوداني والبطيخ، وفق صحيفة "شنغهاي" المسائية.

ولا تزال المرأة المعمرة حتى اليوم تحرص على أداء بعض الأعمال المنزلية الخفيفة، مثل مسح الطاولات وطي الملابس، معتبرة أن الحركة اليومية تساعدها على الحفاظ على نشاط أطرافها.

وتتبع وانغ نظامًا غذائيًا متنوعًا، يتضمن أطعمة أساسية مختلفة، بينما يظل السمك من أطباقها المفضلة لسهولة مضغه وهضمه. كما تتجنب الإفراط في تناول الطعام، وتؤمن بأن التنوع أهم من كثرة الأكل.

وتحرص وانغ كذلك على تنظيم نومها، إذ تنام عادة من السابعة مساءً حتى السابعة صباحًا، إلى جانب الحصول على قيلولة خلال النهار.

ولا تقتصر عاداتها على النشاط البدني والغذاء، إذ تقول إنها تحرص على فعل الخير يوميًا، وتتجنب الاحتفاظ بالمشاعر السلبية، مفضلة النوم والتخلص من الغضب بدلًا من التفكير فيه طويلًا.

ويربط باحثون طول العمر في روغاو بعوامل بيئية وغذائية، من بينها غنى التربة بالمعادن، التي قد تسهم في إنتاج محاصيل تحتوي على عناصر غذائية مفيدة.

وتعيش وانغ حاليًا وسط عائلة تضم 5 أجيال، ولا تزال، بحسب عائلتها، متمسكة باستقلاليتها ونشاطها اليومي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟