اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصبح امتلاك منزل في مناطق عدة حول العالم أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم المستمر وأزمة تكاليف المعيشة التي تشهدها مناطق عدة في أوروبا، ما جعل حلم التملك أكثر تعقيداً، خصوصاً بالنسبة إلى الشباب.

ويعكس هذا الواقع تفاوتاً في فرص النساء والرجال لشراء المنازل، ولا سيما النساء الشابات غير المتزوجات في أوروبا والمملكة المتحدة، اللواتي يواجهن عدداً من العقبات الإضافية.

ومن أبرز هذه العقبات استمرار فجوة الأجور بين الجنسين. ففي عام 2024، بلغت فجوة الأجور في الاتحاد الأوروبي 11.1%، بينما وصلت في المملكة المتحدة إلى نحو 12.8%.

وغالباً ما تحقق النساء دخلاً أقل على مدى حياتهن بسبب تحمّلهن حصة أكبر من المسؤوليات المنزلية ورعاية الأطفال، ما يحد من قدرتهن على الادخار للدفعة الأولى اللازمة لشراء منزل، أو سداد التكاليف المرتبطة بالملكية، مثل رسوم الدمغة والصيانة.

وتشير البيانات إلى أن النساء يحتجن إلى أضعاف رواتبهن السنوية لجمع المبلغ اللازم لشراء منزل، مقارنة بالرجال الذين يحتاجون إلى فترة أقصر للادخار.

وبحسب استطلاع أجراه بنك "ألدرمور"، تعتبر النساء أن ادخار الدفعة الأولى يمثل عائقاً أكبر أمام تملك منزل مقارنة بالرجال.

كما تزداد صعوبة حصول النساء على القروض بسبب معايير الإقراض المرتبطة بالفوارق في الرواتب وساعات العمل. وتواجه النساء أيضاً تحديات إضافية في سوق العقارات، من بينها تفاوت مستويات الثقافة المالية، ما قد يجعل عملية شراء المنزل أكثر تعقيداً وإرهاقاً بالنسبة إليهن.

وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تعزيز الفجوة الهيكلية والاقتصادية في فرص تملك المنازل بين الجنسين، وتحد من قدرة النساء على تحقيق الاستقلال المالي والاستقرار السكني.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟