ثمرة فاكهة عند الرابعة عصرًا.. عادة بسيطة قد تمنحك طاقة وتركيزًا أفضل

ثمرة فاكهة عند الرابعة عصرًا.. عادة بسيطة قد تمنحك طاقة وتركيزًا أفضل
A- A+

قد تبدو الرغبة المفاجئة في تناول قطعة حلوى أو شرب كوب إضافي من القهوة خلال ساعات ما بعد الظهر مجرد محاولة للتغلب على تراجع الطاقة والتركيز، لكن اختيار ثمرة فاكهة بدلًا منها قد يمنح الجسم دفعة أكثر توازنًا، بعيدًا عن الارتفاع السريع في سكر الدم الذي قد تسببه بعض الوجبات الغنية بالسكر.


وتكتسب الفاكهة قيمتها الغذائية من احتوائها على مزيج من السكريات الطبيعية والألياف، إلى جانب الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة خلال اليوم.


وأشار موقع «Only My Health» إلى أن تخصيص موعد ثابت لتناول ثمرة فاكهة بعد الظهر، مثل الساعة الرابعة، قد يساعد على تحويلها إلى عادة يومية، خصوصًا خلال الفترة التي يلجأ فيها كثيرون إلى القهوة والحلويات ورقائق البطاطس لمقاومة تراجع النشاط.


بديل للحلويات


تتمثل إحدى فوائد تناول الفاكهة في إمكانية تجنب التقلبات الحادة في مستوى السكر التي قد تحدث عند تناول وجبة خفيفة غنية بالسكريات المضافة.


فالحلويات قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر قبل أن يتراجع مجددًا، بينما توفر الفاكهة السكر الطبيعي مصحوبًا بالألياف، التي تساعد على إبطاء امتصاصه وقد تمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول.


ويمكن لثمرة من التفاح أو البرتقال أو الكمثرى أو الموز أن تشكل بديلًا مناسبًا لبعض الوجبات الخفيفة عالية السعرات، فضلًا عن قدرتها على تلبية الرغبة في تناول مذاق حلو.


جرعة إضافية من العناصر الغذائية


إضافة ثمرة فاكهة إلى الروتين اليومي تعني أيضًا الحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، تختلف بحسب نوع الفاكهة.


فالبرتقال، على سبيل المثال، يعد مصدرًا جيدًا لفيتامين C، بينما يوفر الموز البوتاسيوم، في حين يحتوي التفاح على الألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة.


ولا تعني فوائد الفاكهة وجود ضرورة طبية لتناولها تحديدًا عند الساعة الرابعة مساءً، لكن تثبيت موعد لها قد يساعد بعض الأشخاص على ضمان إدراجها يوميًا ضمن نظامهم الغذائي.


دعم الهضم والترطيب


تحتوي أنواع كثيرة من الفاكهة على نسبة مرتفعة من الماء إلى جانب الألياف، ولذلك يمكن أن تسهم في دعم الترطيب وصحة الجهاز الهضمي.


كما يمكن أن تكون الفاكهة وجبة خفيفة مناسبة تفصل بين الغداء والعشاء، بدل الوصول إلى الوجبة المسائية بشعور شديد بالجوع قد يدفع إلى تناول كميات أكبر من الطعام.


التركيز بدل كوب قهوة إضافي


خلال ساعات العمل أو الدراسة الطويلة، يصبح اللجوء إلى الكافيين عادة متكررة لدى البعض بهدف استعادة التركيز ومقاومة التعب.


لكن تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في النوم لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن اختيار الفاكهة كوجبة خفيفة توفر الكربوهيدرات إلى جانب مجموعة من المغذيات، من دون إضافة جرعة جديدة من الكافيين.


كما أن تخصيص دقائق قليلة يوميًا لتناول وجبة خفيفة بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر أو الهاتف يمكن أن يشكل استراحة قصيرة وسط ضغط العمل، ويساعد على كسر روتين الجلوس المتواصل.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration