
-البنك الدولي قدّر الخسائر بـ ٣ مليارات دولار خلال الـ ٢٠٢٦
-التوقعات كانت تبشّر بموسم سياحي مُميّز
كان يأمل لبنان والقطاع السياحي الاستفادة من فصل الصيف، عن طريق المغتربين اللبنانيين والسياح العرب، الا ان املهم قد خاب بسبب استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ، التي منعت بعض المغتربين من المجيء وصرفهم العملة الصعبة، التي تساعد الاقتصاد والقطاعات السياحية.
نسيب غبريل كبير الاقتصاديين في "بنك بيبلوس" يقول لـ "الديار" ان "الإيرادات السياحية في لبنان تعيش أسوأ مراحلها، وقد سجلت المزيد من الخسائر على الدورة الاقتصادية، رغم كل التوقعات التي كانت تتأمل العكس".
ويشير الى انه "في العام ٢٠٢٣ بلغت الإيرادات السياحية ٥ مليار و٦٠٠ مليون دولار، وهي قريبة من المعدل السنوي للايرادات السياحية في لبنان، وهو ٦ مليار كمعدل سنوي بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠٢٥ . وقد وصل الى الذروة اذ بلغ ٩ مليار دولار في العام ٢٠١٩ ، الذي كان من افضل الأعوام". ويقول "كان من الممكن تخطي هذا الرقم، لولا اندلاع حرب الإسناد في شهر تشرين الأول من العام ٢٠٢٣ . ومع توسع الاعتداءات الاسرائيلية واستمرار الحرب، ابتداء من شهر ايلول من العام ٢٠٢٤ ، بلغت الإيرادات السياحية ٤ مليار و٧٠٠ مليون دولار" .
الموسم السياحي اقتصر
على بضعة اسابيع
ويتابع "في العام٢٠٢٥ قصد لبنان مليون و ٦٠٠ الف سائح وزائر، مما شكل ارتفاعا بمعدل ٤٥% عن العام ٢٠٢٤ ، لكن الإيرادات السياحية لم تتحسن وبقيت كما كانت في العام ٢٠٢٤، وهذا موضوع لافت اذ انه بالرغم من ارتفاع بلغ ٤٥% في عدد الزوار الى لبنان، فإن النفقات او الإيرادات السياحية بقيت على المستوى ذاته، وهذا يدل على تراجع النفقات السياحية في لبنان ".
ويضيف "في العام ٢٠٢٦ كنا نتوقع ان تبدأ الحركة السياحية مع الأعياد الدينية، اي عيد الفطر واعياد الفصح والاضحى، وان تبدأ ايضا مع سياحة الأعمال أثناء انعقاد المؤتمرات الإقليمية، التي كان من المقرر انعقادها في لبنان، وان تمتد حتى آخر شهر ايلول ، مع توقعات بقدوم اعداد اكبر مما كان في العام ٢٠٢٥ ، بالإضافة الى احتفال عدد كبير من المغتربين باعراسهم في لبنان خلال الصيف" .
ويقول "لقد كانت التوقعات تبشر بموسم سياحي مميز ، يبدأ بشهر آذار ويمتد حتى آخر شهر ايلول، ويعاود نشاطه في آخر شهر من السنة الحاليةـ واذ اندلعت حرب الإسناد الثانية واطاحت بكل هذه التوقعات" . ويلفت الى ان "الموسم السياحي اقتصر على بضعة اسابيع من منتصف شهر تموز حتى آخر ايلول . ونحن الآن بانتظار موسم اعياد آخر السنة، اي عيدي الميلاد ورأس السنة" .
الفرص الضائعة
وتوقع "ان يتراجع عدد الزائرين الى لبنان، كما ان وزارة السياحة لم تنشر الأرقام حتى الآن، لذا برأيي لن تصل الإيرادات السياحية الى معدلها السنوي وهو ٦ مليار دولار، ولن تصل إلى ما حققه العام ٢٠٢٤ والعام ٢٠٢٥". ويشير الى ان البنك الدولي "قدر الخسائر بالايرادات السياحية خلال السنة الحالية بـ ٣ مليار دولار، بينها مليار و٤٣ مليون دولار هي خسائر إيرادات السفر، ومليار و٢٠٠ مليون دولار خسائر في نفقات المغتربين اللبنانيين".
وختم "هذه هي التقديرات الاولية والايرادات السياحية لعام ٢٠٢٦ والتي بلغت مليار و ٧٠٠ مليون دولار . هذا باختصار وضع الفرص الضائعة على الوضع السياحي في لبنان، والخسائر في إيرادات السياحة على الاقتصاد ككل" .











/file/attachments/2393/938127_681383.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2393/813692.jpg)
/file/attachments/2393/434044.png)
/file/attachments/2393/1_659974.jpg)
/file/attachments/2393/f01-06-01-09-2026_417802.jpg)
/file/attachments/2393/f01-07-01-09-2026_670819.jpg)






