
ذكر تقرير لصحيفة «هآرتس» العبرية، كانت قد نشرته قبل أيام، بأن «اسرائيل تلقت أربع ضربات قوية في سوريا في غضون الشهرين الفائتين»، فيما «الخامسة على الأبواب»:
- الضربة الاولى: حل «قوات سوريا الديموقراطية» واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، الأمر الذي من شأنه أن «يقوض من استراتيجية «اسرائيل» القائمة على الإستفادة من الإنقسامات الداخلية في سوريا».
اضاف التقرير أن «اسرائيل لطالما اعتبرت الأكراد والدروز ركيزة أساسية واستراتيجية، يمكنها تقويض توحيد سوريا، حيث سعت من خلال تشجيعها على التعاون العسكري بين الأكراد والدروز والمعارضة المشتركة بينهما ضد الحكومة السورية، إلى تقويض تلك الوحدة».
- الضربة الثانية: تتمثل بقيام واشنطن برفع اسم سوريا عن اللوائح، التي كانت تصنفها «دولة راعية للإرهاب»، فيما سبق يوم 24 آب الماضي ولمدة تزيد عن 47 عاما، الأمر الذي رأت فيه الصحيفة أنه «يسقط سردية السلطة الإرهابية».
- الضربة الثالثة تتمثل في «تراجع شعبية»الزعيم الدرزي «حكمت الهجري، حيث أوضحت الصحيفة أن» اسرائيل «كانت»تعتمد على موطئ قدم الدروز في سوريا «، مشيرة إلى أن»الهجري لا يمكنه الجزم بأن واشنطن لن تملي على «اسرائيل» تغيير سياستها، وتأمرها بالتوقف عن التدخل في سوريا، تحت تأثير المبعوث توم براك وتركيا والسعودية وقطر «. وأشار تقرير الصحيفة في هذا السياق، إلى أن الهجري» كان قد تلقى مشروعه ضربة موجعة في الآونة الأخيرة، بعد أن رفضت «الحركة الوطنية في الجولان» و«الحركة التقدمية» في المناطق الدرزية خارج السويداء، التواصل مع ذلك المشروع، الذي قصد الشيخ رفع سقوفه مؤخرا»، مشيرا إلى «الوحدة ما بين الشعبين الدرزي والإسرائيلي».
- الضربة الرابعة: توقع تدفق الإستثمارات الخارجية، بعد رفع كامل العقوبات عن سوريا.
- الضربة الخامسة كما ذكرت الصحيفة «باتت على الأبواب، بعد عزم واشنطن افتتاح سفارتها قريبا في دمشق».
وختمت الصحيفة بالقول إن «حل «قسد» ليس تسوية داخلية فقط، إنما هو إنذار لـ«اسرائيل» بأن سياساتها تتعارض مع الواقع الإقليمي، والخط الأميركي، وأن عليها التخلي عن وهم تفكيك سوريا، وأن تنظر إلى الحكومة السورية على أنها شريك محتمل في التسوية».
وفي سياق متصل، فجر موقع «واللا» الإخباري قنبلة جديدة بالقول، إن الرئيس الشرع «لم يعد مهتما بالإتفاق الأمني مع «اسرائيل» كما كان في السابق، قبل رفع العقوبات الأميركية عن بلاده»، ليؤكد الموقع أن «قواعد اللعبة قد تغيرت، و أن التغيير كان لصالح دمشق على حساب مصالح اسرائيل».
وفي رد على سؤال يتعلق بهذه النقطة الأخيرة، أجاب مصدر رفيع في الخارجية السورية في اتصال مع «الديار»: «نعم لقد تغيرت موازين القوى ومسارات التسوية بعد قرار الخارجية الأميركي، برفع اسم سوريا عن لوائح الدول الراعية للإرهاب»، وأضاف «دمشق ليست مستعجلة بعد الآن، كما أن الرهان على تقديم تنازلات أكبر، أمر لا يصب في المصلحة «الإسرائيلية» ولا السورية، فالإتفاقات التي تعقد تحت الضغط، غالبا لا تصمد بمجرد تغيير الظروف».
وأشار المصدر إلى أن دمشق «تنظر بعين الريبة إلى مسار التفاوض «الإسرائيلي» – اللبناني، في ظل سعي «اسرائيل» لفرض وقائع أمنية جديدة على طول الحدود الممتدة من الجولان إلى الجنوب اللبناني».











/file/attachments/2394/250613.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2394/946510.jpg)
/file/attachments/2394/342261.jpg)
/file/attachments/2394/751233.jpg)
/file/attachments/2394/995603.jpg)
/file/attachments/2394/f01-03-05-09-2026_693262.jpg)






