كلما حاولت النوم بشكل أفضل... زادت فرص بقائك مستيقظًا !

كلما حاولت النوم بشكل أفضل... زادت فرص بقائك مستيقظًا !
A- A+

حذّرت اختصاصية في علم النفس وعلوم النوم من أن الهوس بتحقيق «النوم المثالي» قد ينقلب إلى نتيجة عكسية، فيزيد صعوبة الاستغراق في النوم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يفرطون في الاعتماد على الساعات والأجهزة الذكية لمراقبة مدة نومهم وجودته

وأكدت الخبيرة روزر غورت خلال حديث لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أن أحد أكبر المشكلات التي نواجهها عند محاولة النوم هو الإفراط في مطالبة أنفسنا بالإنتاجية.

وأوضحت: "في السابق، كانت الإنتاجية مرتبطة أكثر بما نفعله خارج المنزل، أي في العمل، لكننا الآن نريد أن نكون منتجين في العمل، وفي ممارسة الرياضة، ومع الأصدقاء، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي... وحتى عندما نعود إلى المنزل، نكون منتجين بهدف الحصول على أفضل نوم ممكن. وهذا تحديداً ما يمنعنا من النوم جيداً".

من ناحية أخرى، أكدت غورت أن مراقبة الوقت الذي ننام فيه تجعلنا مهووسين بالراحة والنوم، وهو ما ينتهي بالتأثير سلباً فينا. وقالت: "الجميع يقيسون نومهم بالساعة، باستثناء المتخصصين في هذا المجال".

وأضافت: "إذا لاحظتم جيداً، ففي مقاطع الفيديو والمقابلات التلفزيونية أو عندما نذهب إلى عياداتهم، لا يرتدي المتخصصون عادةً ساعات. وكذلك الأشخاص الذين يروجون لهذه الساعات؛ لأن اتجاه قياس النوم يأتي بشكل أكبر من الجانب التجاري وليس من الجانب الصحي".

وفيما يتعلق بالحصول على نوم جيد، شددت الاختصاصية على أن "من المهم جداً أن نتخلص من فكرة أن نومنا يعتمد على ما نفعله قبل الذهاب إلى السرير، لأن نومنا يعتمد بالأحرى على ما نفعله عندما نستيقظ وعندما نفتح أعيننا؛ أي أنه لا ينبغي أن نركز كثيراً على الليل، بل على النهار".

وفي هذا السياق، قالت روزر غورت إن محاولة «إصلاح» يوم سيئ للنوم خلال الساعة الأخيرة قبل التوجه إلى السرير لن تكون مجدية، موضحةً أن توصيات خبراء النوم، رغم فائدتها، قد تبدو أحيانًا مبسطة أكثر من اللازم. وأضافت: «كوني خبيرة في النوم لا يعني أنني أنام جيدًا دائمًا».


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration