
أكد الرئيس السوري و نائب نظيره الإماراتي محمد بن راشد على مواصلة دفع مسار العلاقات السورية والإماراتية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدما وازدهارا، وبحث الرئيسان خلال لقائهما يوم الثلاثاء الفائت العلاقات المشتركة ومختلف جوانب التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتوسيع آفاق والتعاون والشراكات بما يدعم جهود التنمية، ويحقق المصالح المشتركة حسبما نشر الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية العربية السورية، وأشاد الجانبان بزيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى سوريا شهر أيار الماضي معتبرين ذلك يهدف إلى «تعزيز التعاون ووضع أطر تدعم التعافي الاقتصادي، وتسهم في تطوير المشاريع الاستراتيجية عبر شراكات تنموية مستدامة تخدم أولويات التنمية في البلدين» حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
كما تبادل الجانبان عددا من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها، مؤكدين على أهمية ارساء ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بما يخدم مصلحة جميع شعوب العالم وتنميتها.
وقد التقى الرئيس السوري بنائب نظيره الإماراتي على هامش «قمة الإعلام العربي 2026» المنعقدة في دبي، وكان الرئيس السوري قد قال في كلمته خلال المشاركة في هذه الأخيرة إن «سوريا التي كان يراها العالم والإعلام مشكلة كبيرة تحولت إلى فرصة عظيمة يستفيد منها الجميع، وعادت لدورها الإقليمي والدولي»، وأضاف أن «سوريا تحولت من مصدر للكبتاغون ومنطقة نزاع إلى منطقة استقرار»، كما دأب الحديث عنها كممر تجاري آمن لسلاسل التوريد ما بين الشرق والغرب.
وأوضح الرئيس السوري أن بلاده تتمتع بموقع يخدم كل المنطقة، الأمر الذي يجعل من استقرارها مصلحة مشتركة للجميع، مشيدا بدور دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت من أوائل الدول التي «اقتنصت الفرص في سوريا» عندما استثمرت شركة «موانئ دبي» في ميناء طرطوس.
وقال الرئيس السوري إن «حجم الاقتصاد السوري كان بحدود 20 مليار دولار في أواخر العام 2024، قبل أن يرتفع إلى 32 مليار العام 2025، مع توقعات أن يصل إلى 50 مليار دولار في العام الحالي»، كما لفت الشرع إلى أهمية القطاع الزراعي، منوها بقدرات انتاجية «تكفي لإطعام 70 مليون نسمة، قابلة للارتفاع إلى سد حاجة 100 مليون في حال توافر التقنيات الحديثة»، وهو ما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي لجزء كبير من المنطقة.
ولم يغفل الرئيس السوري التطرق إلى المرحلة الانتقالية التي تعيشها سوريا، وما تحمله من صدمات خارجة عن السيطرة، مبينا أن المرحلة تتطلب «قرارات مهمة ستظهر آثارها الإيجابية مع الوقت»، وبين أن سوريا تعمل مع أشقائها العرب لـ «إيجاد سبل تقليل آثار الحرب، وتمكن من تلافي المخاطر المتوقعة مستقبلا في ظل تحديات كثيرة»، الأمر الذي دفع دمشق إلى أن «تركز على العمل المستمر والجاد لخدمة الشعب السوري».











/file/attachments/2398/624957.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2398/947704.jpg)
/file/attachments/2398/705228.jpg)
/file/attachments/2398/896580.jpg)
/file/attachments/2398/939117.jpg)
/file/attachments/2398/1_680796.jpg)






