دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
أصبح مشروب "الكومبوتشا" وهو شاي مخمّر بكتيرياً شاع استخدامه لقرون في آسيا، خياراً مفضلاً لدى الباحثين عن الأغذية الخارقة، حيث يُروَّج له بكثرة لدوره في تعزيز صحة الأمعاء ودعم جهاز المناعة وتقليل مستويات التوتر.
ما مدى صحة هذه الادعاءات من الناحية العلمية؟
وفي محاولة للإجابة عن هذا السؤال، أجرى فريق بحثي من جامعة "أبيريستويث" بالتعاون مع وكالة Innovate UK دراسة سريرية على مدار 8 أسابيع شملت 40 مشاركاً بصحة جيدة.
واعتمدت الدراسة التي نقلتها شبكة "بي بي سي" طريقة "التعمية المزدوجة"؛ حيث تناول جزء من المشاركين مشروب الكومبوتشا يومياً، بينما حصل الجزء الآخر على مشروب وهمي (بلاسيبو).
وبعد تحليل عينات الدم والبول، أظهرت النتائج ارتفاعاً ملموساً في مستويات مركبات حيوية مفيدة مثل "البوليفينولات" المضادة للأكسدة، مما يعكس تأثيراً إيجابياً على مؤشرات الصحة العامة. ومع ذلك، أثبتت الاختبارات أن المشروب لم يسجل أي تأثير يُذكر على تخفيف الاستجابة للتوتر أو الضغوط النفسية.
وأوضحت الدكتورة أماندا لويد، إحدى المشاركات في قيادة الدراسة، أن عمليات التخمير تغير التركيب الكيميائي للشاي بشكل كبير، مشددةً على أن الكومبوتشا ليس بديلاً عن نظام غذائي متوازن.
وأوصت لويد بضرورة اختيار الكومبوتشا التقليدي الحي الذي يحتوي على بكتيريا نشطة ومُفورة طبيعياً، والابتعاد عن المنتجات التجارية المشبعة بالغازات الصناعية أو السكريات.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيما شورت، أخصائية الميكروبيوم والأمعاء، أن فوائد الكومبوتشا تعتمد على جودة التخمير ونوعية البكتيريا المستعملة، ناصحةً المستهلكين بالتحقق من ملصق المكونات والتأكد من اقتصارها على الشاي والسكر والخمائر الطبيعية فقط لضمان الفائدة الصحية المرجوة.
53 ثانية قراءة
57 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
58 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
