دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
كشف تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، تفاصيل جديدة عن كواليس جنازتها عام 1997، متحدثًا عن موقفه من مشاركة نجليها، الأميرين ويليام وهاري، في الموكب الجنائزي، وعن المواجهة التي جمعته بالملك تشارلز، ملك بريطانيا حاليًّا.
وقال سبنسر، في مقابلة حصرية مع مجلة "بيبول"، إنه كان يتولى دور حلقة الوصل بين عائلته والمسؤولين عن ترتيبات الجنازة، عندما أُبلغ بأن ويليام، الذي كان يبلغ 15 عامًا، وهاري، البالغ 12 عامًا، سيسيران خلف نعش والدتهما.
وأضاف أنه رد فورًا برفض الفكرة، معتبرًا أن ديانا لم تكن لترغب في أن يسير ابناها خلف نعشها، خاصة أنهما كانا صغيرين للغاية، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بمسؤوليته تجاههما، بعدما أوصت ديانا بأن يكون وصيًّا عليهما.
وأوضح أن الملك تشارلز اتصل به لاحقًا لمناقشة الأمر، مستشهدًا بتجربته السابقة عندما سار خلف نعش عمه اللورد مونتباتن. لكن سبنسر رد عليه بأن المقارنة غير مناسبة، قائلًا إن تشارلز كان في الثلاثين من عمره، بينما كان ويليام وهاري طفلين فقدا والدتهما.
وقال سبنسر، إن الحوار انتهى بغضب تشارلز، قبل أن يفاجئه بعبارة قال فيها: "سننساها قريبًا بما يكفي"، وهي العبارة التي وصفها بأنها كانت "مذهلة ومروعة".
وفي النهاية، شارك ويليام وهاري في الموكب، وقال سبنسر إنه يشعر بالذنب لعدم منعهما من ذلك. وتذكر أنه خلال المسيرة عانق هاري وقال له: "أنت تبلي بلاءً حسنًا"، فيما تولى الأمير فيليب توجيه الصبيين للنظر إلى الأمام وعدم الالتفات إلى الحشود.
ووصف سبنسر تلك اللحظات بأنها كانت قاسية للغاية، مشيرًا إلى أنه ظل يعاني كوابيس مرتبطة بما شهده خلال الجنازة.
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
39 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
