هذه مهمة الوفد السوري في بيروت

24 أيلول 2026 الساعة 00:00
هذه مهمة الوفد السوري في بيروت
A- A+

في زيارة هي الاولى من نوعها منذ سقوط نظام الأسد، حط وفد سوري كبير، يضم ستة وزراء وعدداً من كبار المسؤولين، في بيروت، للمشاركة في "المنتدى اللبناني – السوري للاستثمار 2026"، تزامنا مع محادثات ثنائية لاعضاء الوفد مع نظرائهم اللبنانيين، في إطار إعادة تنشيط التواصل الرسمي بين لبنان وسوريا، وفتح قنوات تعاون مباشرة بين الوزارات والمؤسسات المعنية في البلدين، في ظل الاهتمام السوري بالعودة الاقتصادية الى لبنان.

وكشفت أوساط ناشطة على خط بيروت – دمشق بان ما سيناقشه اعضاء الوفد، مع نظرائه اللبنانيين، محصور بالملفات التالية:

- العمل على رفع حجم التبادل التجاري بين لبنان وسوريا والذي لا يزال متواضعاً، نتيجة المقاربة اللبنانية التي تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين، وتضع آليات واضحة لتنظيم حركة السلع ومنع الإغراق، مع الاستفادة من أي فرص اقتصادية يمكن أن يوفرها انفتاح المعابر وتحسن العلاقات التجارية.

- ملف النقل والترانزيت الذي سيكون من الملفات الأساسية، ولا سيما تنظيم عبور الشاحنات بين البلدين، إضافة إلى بحث تخفيض رسوم العبور وتنظيم النقل البري وتبسيط الإجراءات، اضافة الى عبور الاشخاص، حيث تطالب دمشق بفتح الحدود امام السوريين للدخول الى لبنان، وهنا يبدو واضحا ايضا الاهتمام بالدور الذي يمكن ان يلعبه مطار رينيه معوض، وبعملية الربط السككي بين طرابلس والداخل السوري.

- بحث ملف انابيب النفط، من البترول العراقي، الذي حل الخلاف حوله، الى الغاز الاردني، الذي يعمل عليه، والسماح باستخدام المرافق والمنشآت النفطية اللبنانية من قبل سوريا عند الحاجة، فضلا عن التعاون في مجال المشتقات النفطية ومشاريع الربط الكهربائي.

- مراجعة أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم أُبرمت في مراحل سابقة، حيث من المتوقع تشكيل لجان مشتركة من الوزارات المعنية لدراسة هذه الاتفاقيات، وتحديد ما يمكن الإبقاء عليه أو تعديله أو إلغائه.

وكشفت المصادر ان الوفد لن يثير أي من الملفات الامنية العالقة بين البلدين،رغم لقاءاته في بعبدا وعين التينة، نظرا لدقتها، ولقرار القيادة السورية حصر مناقشتها بفريق وزير الخارجية، رغم تاكيدها ان الجانب السوري مستاء من التاخير اللبناني غير المبرر في تنفيذ المرحلة الثانية من عملية تسليم المحكومين استنادا الى الاتفاق الامني الموقع بين الطرفين، اضافة الى البطء اللبناني في معالجة ملف ضباط النظام السابق، رغم كل المعلومات المفصلة التي تسلمها المسؤولون في بيروت من الجانب السوري، وحتى من قبل اجهزة استخبارات غربية، حددت اماكن تواجد وطرق تنقل هؤلاء داخل الاراضي اللبنانية، وما يخططون له.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration