
قد يبدو السهر عادة بسيطة، لكنه قد يترك آثارًا واسعة على الجسم والصحة النفسية، خصوصًا عند تكراره والنوم لساعات قليلة.
ويرتبط النوم ليلاً بإفراز هرمون الميلاتونين، الذي يرتفع إفرازه في الظلام، فيما يؤدي السهر وقلة النوم إلى اضطراب الساعة البيولوجية والتأثير على حرارة الجسم وتوازن السوائل والشعور بالجوع والشبع.
ومن أبرز أضرار السهر وقلة النوم ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، إضافة إلى زيادة الوزن والسمنة نتيجة اضطراب هرموني الجريلين واللبتين المسؤولين عن الجوع والشبع.
كما قد ترتبط قلة النوم بزيادة مخاطر بعض أنواع السرطان، وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، فضلًا عن ارتفاع خطر حوادث القيادة بسبب تراجع التركيز والانتباه.
ولا تقتصر التأثيرات على الجانب الجسدي، إذ يمكن أن يؤدي السهر إلى الأرق، وضعف التركيز والقدرة على التعلم، وزيادة النسيان، كما يرتبط باضطرابات المزاج والاكتئاب.










/file/attachments/2404/2474474_839615.jpg)
23 ثانية قراءة/file/attachments/2404/392787.jpg)
/file/attachments/2404/images-2026-10-03T191113883_311761.jpg)
/file/attachments/2404/images-2026-10-03T172719666_566448.jpg)
/file/attachments/2404/images-2026-10-03T160406265_528636.jpg)
/file/attachments/2404/images-2026-10-03T151822945_314156.jpg)






