اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر نيابية، إلى أن الإعتراضات والتباينات بين القوى السياسية والتي وصلت إلى مرحلة انقطاع كل خطوط التواصل، لن تسلك أي سبيل إلى النقاش في الوقت الراهن وتحديداً داخل المؤسسات الدستورية حيث الخلافات تتفاقم بشكل يومي، وبالتالي فإن الأطراف التي أعلنت تأييدها لدعوة رئيس الجمهورية إلى حوار وطني، ما زالت حتى الساعة مصنّفة في إطار الحلفاء والمنتمين إلى فريق سياسي واحد ولو أن حروباً قاسية تدور أو دارت بين البعض منهم وباتوا أقرب إلى الخصوم منه إلى الحلفاء. وبالتالي فإن التشنج الحالي، قد يرخي بظلاله على الحوار المرتقب، ولكن المواقف النهائية لم تُحسم بعد باستثناء موقفي رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري الذي اعتذر في اتصال مع الرئيس ميشال عون، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع الذي تكشف أوساطه، أنه لن يشارك في أي جلسة حوارية قبل الإنتخابات النيابية في أيار المقبل ، وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، والذي تحدث مقرّبون منه عن أن الحوار يجب أن يتمّ في مجلس الوزراء، ولكن من دون أن يكشفوا عما إذا كان سيلبي الدعوة إلى الحوار الوطني في قصر بعبدا، وذلك في حال تحدد الموعد رسمياً وتمّ توجيه الدعوات إلى المعنيين.

هيام عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1967602

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف