اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مصادر مطلعة على مسار التشكيلات الديبلوماسية، أن وزير الخارجية عبدالله بوحبيب كان سلم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ملفا متكاملا للتشكيلات الديبلوماسية يراعي الموازين والأعراف ، ومن ضمنها نقل أمين عام وزارة الخارجية هاني شميطلي من مركزه الحالي. وفي هذا السياق، تكشف المصادر عن لقاء حصل بين ميقاتي وأحد مستشاريه من موظفي الفئة الأولى السابقين في الوزارة، الذي أقنعه بابقاء السفير هاني شميطلي، بالرغم من مرور الوقت القانوني على تواجده في الداخل ووجوب اجراء المداورة اسوة بزملائه بالداخل، وكان معلوما انه كان قد طلب اسبانيا، كما تم طرح اسم احد الديبلوماسيين السنّة المشهود لهم بكفاءتهم وتمتعهم بسني الخدمة المطلوبة في الوظيفة، على ان يتم اعتماد الطريقة السابقة التي استعملت مع هاني الشميطلي، اي توقيعه وتعيينه كأمين عام اسوة بالذي سبقه. وتنفي المصادر اصرار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على ترفيع هادي هاشم كشرط لهذه التشكيلات، الا في حال تنفيذ رغبة الرئيس ميقاتي بتعيين السفير مصطفى اديب في نيويورك او واشنطن، لان الاثنين ينطبق عليهما صفة مدير مكتب سابق. اما الحديث عن الاقدمية، فهو غير ذي اهمية لمن هو على دراية بكيفية التصنيف في وزارة الخارجية، وفي حال العودة للاقدمية يشكل ذلك نسبة لا تزيد عن ١٠ بالمئة من المعايير الاخرى، ومن تذرع بذلك بهدف العرقلة هو اكثر العالمين بالموضوع.

حنا أيوب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1993877




الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!