اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفه مصدر نيابي مطلع، عن وساطة «فاعلة» قد انطلقت أخيراً، وهي تتضمّن طرحاً حكومياً جديداً بعيداً عن كل الطروحات السابقة لجهة توسيع الحكومة أو زيادة عدد وزراء الدولة فيها، أو حتى إدخال وجوه سياسية على الحكومة الحالية، حيث أن المصدر نفسه، أكد أن أسهم التوصل إلى صيغة حكومية مشابهة للصيغة الحالية، قد ارتفعت في الأيام الماضية، وإن كانت الطبخة الحكومية لن تنضج بالكامل، إلاّ بعد سلسلة خطوات ستبدأ بعد الزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي إلى قصر بعبدا، للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واستعادة حركة المشاورات الحكومية من حيث توقفت، وبالتالي، تجاوز كل عمليات الأخذ والردّ التي حصلت على محور التأليف، ودفعت نحو وصول مجمل العملية إلى الحائط المسدود، وذلك، نتيجة السجالات الحادة بين الرئيس ميقاتي وقيادة «التيار الوطني الحرّ».

هيام عيد - الديار

لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2034333

الأكثر قراءة

باسيل يرفع سقف الهجوم على ميقاتي و«الثنائي»... فهل يُحضّر معاركه الدستورية والشعبية؟ إنعقاد الجلسة الحكومية أحدث تقارباً «مبطّناً» بين «التيار» و«القوات»... فهل تتحرك بكركي؟ لقاء مرتقب بين لجنة من «الوطني الحر» وحزب الله لتطوير بعض بنود «تفاهم مار مخايل»