اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقدت لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان، اجتماعا مع سفراء الاتحاد الاوروبي في لبنان برئاسة السفير رالف طراف، حيث تم عرض للواقع الراهن وسبل التعاون مع لبنان.

وتمثل الوفد بالاضافة الى طراف بسفراء بلجيكا وبلغاريا وتشيكيا وقبرص والدانمارك واليونان والمانيا واسبانيا وفرنسا وفنلندا والمجر وهولندا وايطاليا ورومانيا وسلوفاكيا والناروج وسويسرا. وتم تشديد سفراء الاتحاد الاوروبي على دور المجلس النيابي الاصلاحي والتعاون مع السلطة التنفيذية وصندوق النقد الدولي على دعم لبنان من ضمن امكاناتهم ليخرج من واقعه الراهن.

وعقب اللقاء، وصف كنعان الاجتماع بالغني "وقد تطرق لكل المواضيع ابرزها التشريعات المطلوبة وملف النازحين السوريين ولاول مرة تطرقنا بالمباشر للعوائق العملية والحقيقية والمطلوب تعاون بناء ان كانت هناك فعلا ارادة بانقاذ لبنان وانجاز خطة تعاف"، مؤكدا ان "مسؤولية المجتمع الدولي اعادتهم لبلادههم وان تنفق عليهم المساعدات والاموال المرتبطة في بلادهم".

واعتبر ان "الغموض ليس في التشريع بل يكمن في السلطة التنفيذية ومضمون تفاوضها مع صندوق النقد الدولي" سائلا: أين هي الخطة المتكاملة وكيف ستوزع الخسائر وما هو مصير اموال المودعين واين مشروع اعادة هيكلة المصارف والدين العام؟ كلها عناصر جوهرية واساسية يجب ان ترد بالخطة الموعودة لتشكل السقف المطلوب لعمل منسجم ومتكامل".

وعن ملف الموازنة، شدد كنعان على ان "ارباك الحكومة في موضوع حسم سعر الصرف وتوحيده جمركيا وضرائبيا اخر اقرارها بالاضافة الى الثغرات الكبيرة الموجودة فيها. فكيف نقبل مثلا ان تكون ضريبة الموازنة على سعر صيرفة وفي الوقت نفسه ندفع الرواتب للمواطن على سعر 1500 ليرة وهل هذا توحيد لسعر الصرف؟. لذلك طلبنا ان يكون هناك حوار بناء وصريح مع المجتمع الدولي للتوصل مع صندوق النقد الى حل يأخذ بعين الاعتبار وضع اللبنانيين وامكانيات لبنان لاستعادة الثقة محليا ودوليا ".


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله