اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت أجواء وضعية التكتلات النيابية إلى أن ملامح عدم الرضى على تبنّي حزب "الكتائب" للقاء المعارضة الذي انعقد أمس الأول، ومسايرته لـ "التغييريين" و"التجدّد" على اعتماد خيار رئاسي خارج إطار تبنّي ترشيح النائب ميشال معوّض، وهذا العتب يأتي من قبل "القوات اللبنانية" والحزب "التقدمي الإشتراكي" وبعض المستقلين الذين يدعمون معوّض، بمعنى أنه كان الأجدى أن يكون اللقاء جامعاً لرفع عدد أصوات معوّض، أو اللجوء إلى خيار آخر يكون بالتوافق بين سائر هذه القوى، وخصوصاً أن الفريق الآخر سيستفيد حتماً من هذا التضعضع والخلافات والتباينات، بعدما تم إحراجه من خلال الوصول إلى حوالى أل50 صوتاً لمعوّض، وصعوبة وجود مرشّح للمانعة في انتظار تظهير ورقة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية حينما يأتي التوقيت الملائم داخلياً وخارجياً، والاستفادة من خلافات الكتل التي تسمى بالسيادية والاستقلالية.

وحيال هذه الأجواء، أكدت مصادر مواكبة، استحالة التوافق ضمن الفريق الواحد والكتلة الواحدة من هذا الفريق وذاك، وأن حجم الخلافات سيتفاعل وسيعاد خلط الأوراق وإعادة أكثر من حزب وفريق تقييم المرحلة الأولى من الاستحقاق الرئاسي ترشيحاً وجلسات، بينما من لديهم الخبرة في مثل هذه الاستحقاقات وعلاقات دولية وعربية، لن يغامروا برصيدهم السياسي والشعبي، بل ستكون خياراتهم الجديدة في حال لم يحظَ معوض بأي فرصة لتأمين أل 65 صوتاً له، عندئذ، وبالتشاور والتنسيق مع أطراف داخية، ستعلن مواقف رئاسية يستشف من خلالها كيفية الوصول إلى خط الوصول وانتخاب الرئيس العتيد، بعدما تكون قد تبلورت لدى عواصم القرار، لا سيما المعنية بالشأن اللبناني، الظروف والمناخات التي ستحسم الخيارات أكان تسوية أو توافقاً داخلياً.  

فادي عيد - الديار  

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2053334

الأكثر قراءة

لبنان معرض لهزة أرضية قوية؟!