اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر النائب بلال الحشيمي في بيان أن "ما حصل في طرابلس ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة موصوفة". وقال: "أن يُعتدى على طبيب لبناني، أستاذ جامعي، ورئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى النيني بسبب حادث سير وأن يُشهر في وجهه السلاح، فذلك لا يُعدّ "خلافًا على الطريق"، بل انهيار أمني وأخلاقي يستدعي ردًّا صارمًا من الدولة، لا بيانات خجولة ولا تبريرات واهية".

أضاف: "إنّ الدكتور حسّان ملاط، الذي أفنى عمره في خدمة الناس، ووقف في الصفوف الأمامية خلال جائحة كورونا يوم تراجع كثيرون، تُرك وحيدًا في الشارع أمام غوغاءٍ لا يعرفون قانونًا ولا هيبة دولة".

وسأل الحشيمي: "أين القوى الأمنية من مشهد الاعتداء على طبيب في وضح النهار؟ وأيّ معنى للأمن إذا بات المواطن الملتزم القانون هدفًا سهلاً لمن يحمل سلاحًا غير شرعي، أو يقود سيارة "أنقاض" بلا تأمين أو رخصة؟".

واعتبر أنّ "ما حصل يُعبّر عن واقعٍ خطيرٍ يتكرّر في أكثر من منطقة، حيث تغيب الدولة ويحضر قانون الغاب، ويُهان العلم والعلماء أمام صمتٍ مريبٍ من أجهزةٍ يُفترض أن تحمي الناس لا أن تتفرّج عليهم".

و أكد انّ "الاعتداء على الطبيب ملاط هو اعتداء على العقل اللبناني، وعلى كلّ بيتٍ يحترم العلم والإنسان".

ختم: "نقولها بصراحة: إذا لم تتحرّك الدولة اليوم، فغدًا لن يكون أحدٌ آمنًا في بيته أو شارعه، وكرامة الناس ليست وجهة نظر، بل حقّ مقدّس لا يُساوم عليه أحد".

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»