عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد وبحضور أعضائها، حيث ناقشت قضايا سياسية ونيابية متصلة بلبنان وفلسطين والمنطقة. وصدر عن المجتمعين بيان شدّد في مستهله على أن "شهادة جليلة ومباركة تقلّد وسامها بالأمس القريب القائد الجهادي الكبير السيد هيثم الطباطبائي (السيد أبو علي)، مع ثلة من إخوانه المجاهدين الأبرار قاسم برجاوي ومصطفى أسعد برو ورفعت أحمد حسين وإبراهيم علي حسين، وكان ارتقاؤهم قرباناً عظيماً في نهج المقاومة والدفاع عن الوطن وسيادته، والالتزام الثابت بحق شعبنا المشروع في التصدي للاحتلال ومواجهة المعتدين مهما غلت الأثمان وعظمت التضحيات".
ولفت البيان إلى أن "إقدام العدو الصهيوني على اغتيالهم في مبنى سكني وسط الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت، ليس عملاً استباقياً، بل هو عدوان مستمر وجريمة موصوفة وتهديد لأمن اللبنانيين جميعاً وعبث باستقرار البلد".
وسجّلت الكتلة في بيانها النقاط الآتية:
1. أكدت الكتلة أن من حق لبنان وشعبه القيام بكل ما من شأنه كفّ يد العدو ومنع تطاوله على السيادة الوطنية، معتبرة أن المجتمع الدولي يتحمّل المسؤولية القانونية والسياسية لعدم إدانته الاعتداء على بلد مؤسس، كما يتحمّل مسؤوليته تجاه حماية أمنه وحقه في استرجاع أرضه المحتلة. وشددت على أن دماء المقاومين وأفراد وضباط الجيش وأبناء الشعب ستفرض على العدو "الإسرائيلي" الاندحار والخيبة في تحقيق أهداف مشروعه العدواني التوسّعي.
2. أشارت الكتلة إلى مرور سنة كاملة على وقف إطلاق النار دون أن يشهد لبنان أي التزام "إسرائيلي"، إذ واصل العدو انتهاكاته برّاً وبحراً وجوّاً، مستهدفاً الأفراد والبيوت والقرى والمؤسسات المدنية، والزراعة والصناعة والتعليم والبلديات، إضافة إلى المدنيين وأفراد الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب، وذلك بتغطية مريبة من الراعي الأميركي "المتنكّر لضماناته".
وأضافت أن حقوق اللبنانيين وأمنهم وكرامتهم لا يمكن أن تُرهَن لنزق "ذلك الكيان العنصري العدواني"، معتبرة أن البعض يبرّر الاعتداء على لبنان باعتباره عملاً استباقياً "ضد ردّ فعل مفترض"، وهو ما وصفته الكتلة بأنه منطق لا يستقيم.
3. وفي سياق موازٍ، لفتت الكتلة إلى أن العدو يواصل اختلاق الذرائع لخرق وقف إطلاق النار في غزة، فيقتل عشرات الفلسطينيين ويدمّر ممتلكاتهم ويجرف أراضيهم، خصوصاً في الضفة الغربية، تمهيداً لـ"تصفية القضية الفلسطينية بالكامل".
وانتقدت الكتلة ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يقف "موقف شاهد الزور المتواطئ، أو المتفرّج في أحسن الأحوال"، معتبرة أن صمته وتخاذله يضعانه في موقع الشراكة في الجريمة أو في موقع المصداقية الساقطة.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: تعليق اجتماع الكابينت بعد مكالمة نتنياهو وترامب
-
23:53
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وزير في "الكبينيت": الأميركيون يحاولون إنهاء القضية والتوقيع بأسرع وقت على التفاهم مع إيران ومنع رد إيراني
-
23:53
مستشار الرئيس السوري: أميركا اقترحت علينا التدخل في لبنان لكننا لسنا معنيين وندعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على أراضيها
-
23:51
يديعوت أحرونوت عن مصدر: وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا بوزير الحرب الأميركي
-
23:49
ترامب: اتفاقنا جدار منيع ضد امتلاك إيران سلاحا نوويا وهو النقيض التام لاتفاق أوباما
-
23:41
ترامب: لن تملك إيران أبدًا سلاحًِا نوويًا وسيفتح مضيق هرمز للتجارة قريبًا جدًّا
