اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

غادر 65 فلسطينيًا قطاع غزة، الخميس، فيما عاد 43 آخرون عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسط قيود "إسرائيلية" مشددة على عدد المسافرين وإجراءات مرورهم.

وفي 2 شباط الجاري، أعادت "إسرائيل" بشكل محدود جدًا وبقيود مشددة للغاية فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ أيار 2024.

وأفاد مصدر حكومي فلسطيني بأن 65 فلسطينيًا بينهم 28 مريضًا و37 مرافقًا، غادروا قطاع غزة عبر معبر رفح.

وخلال الفترة نفسها، تمكن 275 مسافرًا من مغادرة القطاع، فيما وصل 213 آخرون، وجرى رفض مغادرة 26 شخصًا إلى مصر.

وقال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن 43 فلسطينيًا عادوا إلى قطاع غزة من الخارج، ووصلوا إلى "مستشفى ناصر" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وأشار إلى أن يومي الجمعة والسبت يعتبران عطلة أسبوعية للمعبر، بحيث لا تشهد أي حركة للمسافرين.

وأمس الأربعاء، أعلن المكتب الحكومي في غزة أن 488 مسافرًا فقط من أصل 1800 تمكنوا من عبور معبر رفح ذهابًا وإيابًا منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، أي بنسبة التزام "إسرائيلي" تقارب 27 بالمئة.

ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين المتوقع عبورهم من رفح، رغم أن الإعلام المصري و"الإسرائيلي" كان يتوقع مرور نحو 50 فلسطينيًا يوميًا في كل اتجاه، بين مرضى ومرافقين، لكن ذلك لم يحدث حتى اليوم.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات