إعتبر عضو كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله أن "الوضع الحالي لا يتحمّل أي ثورات مطلبية في هذه المرحلة، إنما يجب خوض معركة دعم الإستقرار في لبنان بوجه الاحتلال "الإسرائيلي"، وخوض معركة التعافي الإقتصادي، وإعادة انتظام عمل المؤسّسات". وقال لـ"الديار" "هناك دعسة ناقصة ارتكبتها الحكومة"، واعتبر "أن معالجتها تتطلّب نقاشاً سياسياً ضمن المؤسّسات، وفي مجلس النواب، ولذلك أتصوّر أن النقاش سيتّجه إيجابياً للوصول إلى تسوية معينة تحفظ الزيادات للقطاع العام، وفي الوقت نفسه لا يقع تمويلها على عاتق المواطنين بشكل إجمالي، إذ ليس من الضروري دائماً أن تكون هناك ضرائب مباشرة على الناس، ويجب التفتيش على موارد ومصادر تمويل أخرى".
اضاف "نحن إذ نتفهّم أن الحكومة ووزارة المال والخزينة العامة لا تتحمّل عجزاً جديداً، ولكن في الوقت نفسه، لا يجب تسليط الضوء على الضرائب على السلع الإستهلاكية التي يحتاج إليها كل مواطن كالبنزين وغيره".
فادي عيد - "الديار"
لقراءة المقال كاملا"، اضغط على الرابط الاتي:https://addiyar.com/article/2314970-3
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:08
رئاسة مجلس الوزراء: اجتماع برئاسة نواف سلام بحث تعديل الرسوم على المواد المنتجة للنفايات وطرح بدائل لتأمين الإيرادات من دون تحميل المواطنين أعباء إضافية على أن تُستكمل المباحثات الثلاثاء
-
13:05
"الحدث": 14 مصابًا في انفجار جرمانا بريف دمشق و لا قتلى
-
13:04
الداخلية العراقية: الحدود تشهد مستوى عالياً من الأمن والاستقرار
-
13:03
الكرملين: "بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الإمارات تناول الأوضاع في الشرق الأوسط".
-
13:01
آليات إسرائيلية تتقدم عند أطراف حداثا–عيتا الجبل بالتزامن مع عملية تمشيط قبل أن تنسحب
-
12:58
البابا لاوون الرابع عشر جدد تعيين المطران سويف عضوا في دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة في الفاتيكان
