اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، أنّ بلاده ستعرقل الحزمة المقبلة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، مؤكداً رفض اعتماد قرارات أوروبية مهمة لصالح أوكرانيا، ما لم يُستأنف نقل النفط إلى هنغاريا وسلوفاكيا عبر خط أنابيب "دروجبا".

وكانت حكومتا هنغاريا وسلوفاكيا، قد هدّدتا بوقف ⁠إمدادات الكهرباء إلى كييف، ما لم تستأنف تدفق النفط الروسي.

وكان النفط الروسي قد توقف عن التدفق إلى شرق أوروبا، خلال الفترة الماضية، بعدما تعرّض خط أنابيب "دروجبا" لهجوم، زعمت كييف أنّ موسكو هي من نفذته.

وتتهم كلٌّ من هنغاريا وسلوفاكيا، أوكرانيا، بوصفها المسؤولة عن انقطاع الإمدادات منذ فترة طويلة.

من جهة أخرى، ندّدت كييف، يوم أمس، عبر خارجيتها، ما وصفته بـ"التحذيرات والابتزاز" من جانب حكومتَي هنغاريا وسلوفاكيا، مشيرة إلى أنّه يجب "إرسال التحذيرات إلى الكرملين، ‌لا إلى كييف".

يشار إلى أن هنغاريا وسلوفاكيا هما من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان ​لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط ⁠الروسي الذي يُشحن ​في خط الأنابيب "دروجبا" عبر أوكرانيا.