اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عزّزت باكستان الإجراءات الأمنية واعتقلت عشرات الأشخاص تحسبا لهجمات، ردا على الغارات الباكستانية، والتي أسفرت عن مقتل 25 شخصا شرقي أفغانستان.

وقال نائب وزير الداخلية الباكستاني طلال شودري، إن بلاده تتأهب لمواجهة أي هجمات، مضيفا "كما تعلمون، المسلحون يردون دائما عندما نستهدف مخابئهم في أفغانستان".

وكانت باكستان أعلنت عقب غاراتها أنها استهدفت 7 مواقع شملت -بناء على معلومات استخبارية- ما وصفته بمعسكرات إرهابية ومخابئ لحركة طالبان باكستان وتنظيم الدولة فرع خُراسان، في المناطق الحدودية بأفغانستان.

في حين أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، الأحد الماضي، أنها سترد في الوقت المناسب وبشكل مدروس على الهجمات الباكستانية التي قالت إنها استهدفت مناطق مدنية.

وتقول باكستان إن قادة حركة طالبان الباكستانية يعملون من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه كابل.

وتبادلت قوات باكستانية وأفغانية إطلاق النار على الحدود، واتهم كل طرف الآخر ببدء الاشتباك.

ووقعت عدة هجمات، بما في ذلك نصب كمين لسيارة شرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختيون خوا شمال غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل 5 من الشرطة واثنين من المدنيين، كما أدى تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش إلى مقتل اثنين من أفراد الشرطة.

ومنذ منتصف تشرين الثاني الماضي، أُغلقت الحدود البرية بين البلدين، باستثناءات قليلة (منها الأفغان العائدون من باكستان)، ما أثر على التجارة وحياة السكان الذين اعتادوا العبور من جانب إلى آخر.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة