اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد السفير الفلسطيني محمد الأسعد لقاءً مع عدد من الإعلاميين اللبنانيين، تناول العلاقات اللبنانية الفلسطينية.

واستعرض السفير الفلسطيني مجمل نواحي حياة الفلسطينيين داخل المخيمات من "أزمات وتحديات كبيرة منها الازمة المالية لوكالة "الاونروا" خلال الأشهر الماضية والتي نتج عنها تقليصات كبيرة".

 وأكد الاسعد على"ضرورة العمل بخطوات عملية للتخفيف من معاناتهم ودعم صمودهم الى حين تحقيق حق العودة والحصول على حقوقهم الانسانية والاجتماعية"

ولفت الى ان "العامل الفلسطيني لا يشكل عبئاً على الاقتصاد اللبناني لان دخله يعاد استثماره في الدورة الاقتصادية ولا يخرج اي رأس مال من لبنان".

كما اكد ان "تحويلات الفلسطينيين المغتربين في دول العالم والمحولة الى لبنان تشكل عاملاً اساسياً في تحريك العجلة الاقتصادية في لبنان".

واستعرض السفير الاسعد للزيارة المشتركة التي قام بها مع السفير الدنماركي الى مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة "والمشاهدات المؤلمة داخل ازقة المخيم بحيث لا تتسع بعض ازقة المخيمين لاكثر من شخص واحد".

ووضع السفير الاسعد الاعلاميين في صورة "العلاقات المميزة بين لبنان وفلسطين وتعزيزها عقب القمة المشتركة التي جمعت الرئيس محمود عباس والرئيس اللبناني جوزاف عون في ايار الماضي وتنفيذ مخرجاتها".

واشاد الاعلاميون بـ"الخطوات الملموسة التي تقوم بها سفارة دولة فلسطين في تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، منوهين بتنفيذ الجانب الفلسطيني ما تم الاتفاق عليه خلال القمة اللبنانية الفلسطينية المشتركة لجهة حصر السلاح، داعين الى اتخاذ اجراءات ملموسة للتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين".

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً