اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استهدف جيش الاحتلال الاسرائيلي، بعد ظهر اليوم، بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن في جميع أنحاء لبنان. فبعد استهداف مبنى المؤسسة في النبطية، ومبانٍ في صور وبنت جبيل، إضافة إلى فرع عين بورضاي – بعلبك، طالت الغارات أيضًا فرع "القرض الحسن" في حبوش – قضاء النبطية، وفرع المؤسسة في اللبوة – بعلبك، إلى جانب فرعها في السلطانية – بنت جبيل، كما استُهدف فرع المؤسسة في بلدة بدنايل – بعلبك.

كما نفّذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على الزهراني والسلطانية وتول وحبوش وبنت جبيل وقانا ومعروب والنبطية التحتا، وصور ومشغرة ودير قانون النهر جنوب لبنان وبدنايل والهرمل واللبوة وعين بورضاي وحوش الغنم في قضاء بعلبك، ومنطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في حي برج البراجنة.

وادت الغارتان اللتان استهدفتا مبنيي القرض الحسن في صورالى تدميرهما بالكامل، اضافة الى اضرار جسيمة في الأحياء السكنية والمحال التجارية والسوبرماركت.

واندلعت النيران في المحال وقد عمل الدفاع المدني وكشافة الرسالة على اخماد الحرائق، كما عملوا على فتح الطرقات التي قطعت جراء انهيار المباني في وسط الشوارع. كما تحطم زجاج الابنية المجاورة والسيارات التي كانت مركونة في مكان الغارتين اضافة إلى شبكات الكهرباء والهاتف والمياه.

وأفادت وزارة الصحة، بأن "غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية غير نهائية حتى الساعة إلى استشهاد 31 مواطناً وإصابة 149 مواطناً بجروح".

ويأتي ذلك بعدما أعلن حزب الله، فجر اليوم الاثنين، استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوب مدينة حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكد الحزب أن عمليته تأتي "ثأراً لدم الإمام الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه"، معتبراً أن رده "دفاعي مشروع" في ظل ما وصفه باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة غارات جوية على مناطق متفرقة في لبنان، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب لبنان، والبقاع شرقاً، مؤكداً اعتراض صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدة مواقع شمالي "إسرائيل".

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس" أن الجيش الإسرائيلي أنجز موجة غارات واسعة في جنوب لبنان استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله.

وأوضح أن الغارات طالت أكثر من 70 هدفًا، من بينها مستودعات أسلحة ونقاط إطلاق ومنصات صاروخية في عدة مناطق، مشيرًا إلى أن هذه المواقع كانت مخصّصة، بحسب البيان، للدفع بتنفيذ مخططات مختلفة ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني "إسرائيل".

وأضاف أنه قبل تنفيذ الغارات تم اتخاذ خطوات لتجنّب المساس بالمدنيين، شملت توجيه تحذيرات مسبقة واستخدام أنواع ذخيرة دقيقة والاستطلاع الجوي.

وختم بالقول إن حزب الله اختار الانضمام إلى النظام الإيراني، معتبرًا أنه سيتحمل نتائج اعتدائه على دولة "إسرائيل".

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!