اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألغى الجيش الأميركي خلال الأيام الأخيرة بشكل مفاجئ تدريباً عسكرياً كان مقرراً لقيادة وحدة مظليين نخبوية، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين.

وأفادت الصحيفة بأن قرار الإلغاء أثار تكهنات داخل وزارة الدفاع الأميركية بشأن احتمال إرسال قوات متخصصة في القتال البري ومهام عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط، في ظل اتساع رقعة المواجهة مع إيران.

ووفق التقرير، فإن الفرقة 82 المحمولة جواً المتمركزة في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا تضم لواءً قتالياً يتألف من نحو 4 إلى 5 آلاف جندي جاهزين للانتشار خلال مهلة لا تتجاوز 18 ساعة.

وتشمل مهام هذه الوحدة السيطرة على المطارات والبنية التحتية الحيوية، وتعزيز أمن السفارات الأميركية، إضافة إلى المشاركة في عمليات الإجلاء الطارئة في مناطق النزاع، فيما تتولى قيادة الفرقة تنسيق التخطيط والإشراف على تنفيذ هذه العمليات.

وقال أحد المسؤولين المطلعين على الأمر للصحيفة: «نحن جميعاً نستعد لشيء ما، تحسباً لأي سيناريو».

ما هي الفرقة 82 المحمولة جواً؟

تعرف الفرقة 82 المحمولة جواً بلقب «الموت من الأعلى» أو «الشيطان 82»، وهي فرقة مشاة أميركية متخصصة بعمليات الإنزال الجوي والهجوم بالمظلات.

تأسست هذه الفرقة عام 1917 خلال الحرب العالمية الأولى، وتُعد من أبرز وحدات التدخل السريع في الجيش الأميركي، إذ يمكن نشر قواتها بسرعة في أي منطقة حول العالم للاستجابة للأزمات والطوارئ.

وتنتمي الفرقة إلى الفيلق 18 المحمول جواً، وتتألف من ستة ألوية رئيسية، بينها «لواء الشيطان»، و«لواء الصقر»، و«لواء النمر»، إضافة إلى لواء مدفعية الميدان، ولواء الطيران القتالي، ولواء دعم الفرقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات