اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الدكتور روني خليل، أستاذ تاريخ في الجامعة اللبنانية، إلى أن "الخطر الحقيقي يكمن في استهداف مواقع أثرية عمرها آلاف السنين تمثل ثروة ثقافية وسياحية وحضارية لا يمكن تعويضها" مستشهدا بما حدث في سوق النبطية والمنازل الأثرية في صور وصيدا التي دمرت بالكامل". وأضاف " القانون الدولي والإجراءات الحالية لا تكفي لتحييد هذه المواقع " مستحضرا أمثلة في العراق وسوريا حيث دمرت الحروب آثارا تاريخية دون تدخل فعال من اليونسكو أو أي جهة دولية، "فالتاريخ علمنا أن الحروب دائما كانت تدمر التراث دون أي تعويض فعال".


ربى أبو فاضل- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2326917

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات